السيد حسن القبانچي

209

مسند الإمام علي ( ع )

الرجل صلاة الفريضة على الأرض بركوع وسجود تام ، ثمّ رخّص للخائف فقال سبحانه : ) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكبَاناً ( ( 1 ) ومثله قوله عزّ وجلّ : ) فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُوا اللهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ ( ( 2 ) ومعنى الآية : أنّ الصحيح يصلّي قائماً والمريض يصلّي قاعداً ، ومن لم يقدر أن يصلّي قاعداً صلّى مضطجعاً ويومئ بإيماءاً ، فهذه رخصة جاءت بعد الفريضة ( 3 ) . 2368 / 5 - عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) ، أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سئل عن صلاة العليل ، فقال : يصلّي قائماً ، فإن لم يستطع صلّى جالساً ، قيل : يا رسول الله فمتى يصلّي جالساً ؟ قال : إذا لم يستطع أن يقرأ بفاتحة الكتاب وثلاث آيات قائماً ، فإن لم يستطع أن يسجد أومأ ايماءاً برأسه وجعل سجوده أخفض من ركوعه ، فإن لم يستطع أن يصلّي جالساً صلّى مضطجعاً لجنبه الأيمن ، ووجهه إلى القبلة ، فإن لم يستطع أن يصلّي على جنبه الأيمن ، صلّى مستلقياً ورجلاه ممّا يلي القبلة يومي ايماءاً ( 4 ) .

--> ( 1 ) - البقرة : 239 . ( 2 ) - النساء : 103 . ( 3 ) - رسالة المحكم والمتشابه : 28 ; وسائل الشيعة 4 : 693 ; البحار 84 : 334 . ( 4 ) - دعائم الإسلام 1 : 198 ; مستدرك الوسائل 4 : 119 ح 4282 .