السيد حسن القبانچي
23
مسند الإمام علي ( ع )
والعقاب ، والظنّ منهم يقين ( 1 ) . { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } ( 2 ) 694 / 8 - أخرج ابن أبي حاتم ، عن علي ( رضي الله عنه ) قال : قالوا لموسى : ما توبتنا ؟ قال : يقتل بعضكم بعضاً ، فأخذوا السكاكين فجعل الرجل يقتل أخاه وأباه وابنه ، والله لا يبالي من قتل ، حتّى قتل منهم سبعون ألفاً ، فأوحى الله إلى موسى مُرهُم فليرفعوا أيديهم وقد غُفر لمن قتل وتيب على من بقي ( 3 ) . { أُدْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ } ( 4 ) 695 / 9 - أخرج ابن أبي شيبة ، عن علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) قال : إنّما مثلنا في هذه الأُمّة كسفينة نوح وكباب حطّة في بني إسرائيل ( 5 ) . { فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ } ( 6 ) 696 / 10 - أخرج أبو نعيم ، عن عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) قال : الويح والويل بابان : فأمّا الويح فباب الرحمة ، وأمّا الويل فباب العذاب ( 7 ) .
--> ( 1 ) - تفسير العياشي 1 : 44 ; تفسير البرهان 1 : 95 ; الفصول المهمة للحرّ العاملي : 133 ; تفسير الصافي 1 : 126 ; التوحيد ، باب الردّ على الثنوية : 267 ; الاحتجاج 1 : 589 ح 137 . ( 2 ) - البقرة : 54 . ( 3 ) - تفسير السيوطي 1 : 69 . ( 4 ) - البقرة : 58 . ( 5 ) - تفسير السيوطي 1 : 71 . ( 6 ) - البقرة : 79 . ( 7 ) - تفسير السيوطي 1 : 82 ; دلائل النبوة ( أبو نعيم ) : 315 .