السيد حسن القبانچي
مقدمة التحقيق 35
مسند الإمام علي ( ع )
اهتماماته العلمية والدينيّة كان البُعد العلمي هو من أبرز معالم شخصيّة السيد القبانچي فرغم اهتماماته في المجالات الأخرى إلاّ أنّ العلاّمة المترجَم له كان قد كرّس الشطر الأعظم من حياته للكتابة والتأليف . حيث نجده مغموراً بالإهتمامات العلمية إلى الدرجة التي لم تفارقه حتّى وهو في سجونه المتكرّرة ، ويتجسّد هذا الأمر بوضوح في كيفية شروع المؤلف بتأليف كتابه هذا " مسند الإمام علي ( عليه السلام ) " فقد انبثقت فكرة تأليفه والعزم على الشروع به أيام تبعيده من قبل حكومة عبد الرحمن عارف الطائفية إلى مدينة راوة في شمال العراق كما يذكر ذلك في خاتمة كتابه حيث يقول : " وكان الشروع في تأليف هذا الكتاب سنة ألف وثلاثمائة والسابعة والثمانين هجرية والحمد لله أولا وآخراً ، وكانت فكرة تأليف هذا المسند تخامرني وأنا في المنفى في ناحية راوة وهي قرية تابعة لقضاء عانة تقع على شط الفرات ومنها إلى سوريا حيث بعّدنا عبد الرحمن