الميرجهاني
110
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة )
أول من فعل على ما بويع عليه من كان قبلي ثم إنهما استأذناني في العمرة وليسا يريدانها فنقضا العهد واذنا بحرب وأخرجا عايشة من بيتها ليتخذانها فتنة وقد سار إلى البصرة اختبارا لها وقد سرت إليكم اختيارا لكم ولعمرى ما إياي تجيبون ما تجيبون الا الله ورسوله ولن أقاتلهم وفي نفسي منهم حاجة وقد بعثت إليكم بالحسن بن علي وعمار بن ياسر وقيس بن سعيد مستنفرين فكونوا عند ظني بكم ولا حول ولا قوة إلا بالله ومن كتبه عليه السلام لما بعث إليه عليه السلام زياد بن أبيه كتابا وفي جوفه كتاب معاوية ولقد رواه علم الهدى في كتاب معادن الحكمة في مكاتيب الأئمة ص 196 قال فكتب إليه علي عليه السلام إما بعد فإني قد وليتك ما وليتك وانا أراك لذلك أهلا وانه قد كانت من أبي سفيان فلتة في أيام عمر من أماني التيه وكذب النفس لم تستوجب بها ميراثا ولم تستحق بها نسبا وان معاوية كالشيطان الرجيم يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فاحذره ثم فاحذره ثم احذره والسلام ومن كتبه عليه السلام