الميرجهاني
76
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة )
صلى الله عليه وآله قال قال الله عز وجل لقد حقت كرامتي أو قال مودتي لمن يراقبني ويتحاب بجلالي إن وجوههم يوم القيامة من نور على منابر من نور عليهم ثياب خضر قيل من هم يا رسول الله قال قوم ليسوا بأنبياء ولا شهداء ولكنهم تحابوا لجلال الله ويدخلون الجنة بغير حساب نسئل الله عز وجل أن يجعلنا منهم برحمته وأما قوله فمن ثقلت موازينه وخفت موازينه فإنما يعني الحسنات توزن الحسنات والسيئات والحسنات ثقل الميزان والسيئات خفة الميزان وأما قوله يتوفى الأنفس حين موتها وقوله توفته رسلنا وهم لا يفرطون وقوله الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم وقوله الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون عليكم فان الله تبارك وتعالى يدبر الأمور كيف يشاء ويوكل من خلقه من يشاء بما يشاء إما ملك الموت فان الله يوكله بخاصة من يشاء من خلقه ويوكل رسله من الملائكة خاصة بمن يشاء