الميرجهاني

285

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة )

الضالين القاسطين الذين ليسوا بقراء القرآن ولا فقهاء الدين ولا علماء في التأويل ولا لهذا الامر بأهل في سابقة الاسلام والله لو ولوا عليكم لعملوا فيكم بأعمال كسرى وهرقل تيسروا للمسير إلى عدوكم من أهل المغرب وقد بعثنا إلى اخوانكم من أهل البصرة ليقدموا عليكم فإذا اجتمعتم شخصنا إن شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله 300 / 80 ومن كلامه عليه السلام الجزء الثالث من كتاب الكامل ص 136 قال فجمع إليه رؤوس أهل الكوفة ورؤوس الأسباع ووجوه الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أهل الكوفة أنتم اخواني وأنصاري وأعواني على الحق وأصحابي إلى جهاد المحلين بكم أضرب المدبر وأرجو تمام طاعة المقبل وقد استنفرت أهل البصرة فأتاني منهم ثلاثة آلاف ومائتان فيكتب لي رئيس كل قبيلة ما في عشيرته من المقاتلة وأبناء المقاتلة الذين أدركوا القتال وعبدان عشيرته ومواليهم ويرفع ذلك إلينا 301 / 81 ومن كلامه عليه السلام