الميرجهاني

268

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة )

وصدق الكاذب وائتمن الخائن واتخذت القينات والمعارف ولعن اخر هذه الأمة أولها وركبت ذوات الفروج السروج وتشبه النساء قضاءا بالرجال والرجال بالنساء وشهد الشاهد من غير أن يستشهد وشهد الاخر لذمام بغير حق عرفه وتفقه لغير الدين وآثروا عمل الدنيا على عمل الآخرة ولبسوا جلود الضئان على قلوب الذئاب وقلوبهم أنتن من الجيفة وأمر من الصبر فعند ذلك الوحا الوحا العجل العجل خير المساكن يومئذ بيت المقدس ليأتين على الناس زمان يتمنى أحدهم إنه من سكانه فقام إليه الأصبغ بن نباته فقال يا أمير المؤمنين من الدجال فقال ألا إن الدجال صابد بن الصيد فالشقي من صدقه والسعيد من كذبه يخرج من بلدة يقال لها أصفهان من قرية تعرف باليهودية عينه اليمنى ممسوحة والأخرى في جبهته تضئ كأنها كوكب الصبح فيها علقه كأنها ممزوجة بالدم بين عينيه مكتوب كافر يقرأه كل