الميرجهاني
262
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة )
المناقب في المجلد والجزء ص 513 قال وقال عليه السلام أنا دحوت أرضها وأنشأت جبالها وفجرت عيونها وشققت أنهارها وغرست أشجارها وأطعمت ثمارها وأنشأت سحابها وأسمعت رعدها ونورت برقها وأضحيت شمسها واطلعت قمرها وأنزلت قطرها ونصبت نجومها وأنا البحر القمقام الزاخر وسكنت أطوادها وأنشأت جواري الفلك فيها وأشرقت شمسها وأنا جنب الله وكلمته وقلب الله وبابه الذي يؤتى منه ادخلوا الباب سجدا اغفر لكم خطاياكم وأزيد المحسنين وبي وعلى يدي تقوم الساعة وفي يرتاب المبطلون وأنا الأول والاخر والظاهر والباطن وأنا بكل شئ عليم قال شرح ذلك عن الباقر عليه السلام أنا دحوت أرضها يقول أنا وذريتي الأرض التي يسكن إليها وأما أنا أرسيت جبالها يعني الأئمة ذريتي هم الجبال الرواكد التي لا تقوم الا بهم وفجرت عيونها يعني العلم الذي ثبت في قلبه وجرى على لسانه وشققت أنهارها يعني منه انشعب الذي من تمسك بها نجي وأنا غرست أشجارها يعني الذرية الطيبة وأطعمت أثمارها يعني أعمالهم الزكية وأنا أنشأت سحابها يعني ظل من استظل ببنائها وأنا أنزلت قطرها يعني حياة ورحمة وأنا أسمعت رعدها يعني لما يسمع من الحكمة ونورت برقها يعني بنا استنارت البلاد وأضحيت شمسها يعني القائم