الميرجهاني

57

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة )

فكان هذا شعاره بصفين رضي الله عنه روى نصر عن الأبيض بن الأعز بن سعد بن طريف عن الأصبغ قال ما كان على قتال قط الأنادي كهيعص وعن قيس بن الربيع عن عبد الواحد بن حسان العجلي عمن حدثه عن علي انه سمع يقول يوم صفين اللهم إليك رفعت الابصار وبسطت الأيدي ودعت الألسن وأفضت القلوب وتحوكم إليك في الأعمال فاحكم بيننا وبينهم بالحق وأنت خير الفاتحين اللهم انا نشكو إليك غيبة نبينا وقلة عددنا وكثرة عدونا وتشتت اهواءنا وشدة الزمان وظهور الفتن أعنا عليهم بفتح تعجله ونصر تعز به سلطان الحق وتظهره 14 - ومن كلامه عليه السلام كتاب النصر ص 130 عن عمر عن مالك بن أعين عن زيد بن وهب أن عليا لما رأى ميمنته قد عادت إلى موقفها ومصافها وكشف من بإزائها حتى ضاربوهم في مواقفهم ومراكزهم فاقبل حتى انتهى إليهم فقال إني قد رأيت جولتكم وانحيازكم عن صفوفكم وتحرزكم الجفاة والطغاة واعراب أهل الشام وأنتم لها ميم العرب والسنام الأعظم وعمار الليل بتلاوة القرآن وأهل دعوة الحق إذا ضل الخاطئون فلولا اقبالكم بعد ادباركم وكركم بعد انحيازكم وجب عليكم ما