الميرجهاني

265

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة )

الغشيان بالكسر الاتيان بالجامعة والخرس بالتحريك آفة تصيب اللسان فتمنعه من الكلام استعطوا البنفسج أي أدخلوه في الانف الاستعاط ادخال الدواء في الانف من النعوط الحسو وحسوة الجرعة من الشراب وفى الحديث فاكل رسول الله وعلى صلى الله عليهما وآلهما وحسوا المرق أي شربا منه شيئا بعد شئ والحسوة قدر ما يحتسى 62 - ومن خطبه عليه السلام في وصفه الدنيا للمتقين نقلها في تحف العقول ص 186 قال قال جابر بن عبد الله الأنصاري كنا مع أمير المؤمنين عليه السلام بالبصرة فلما فرغ من قتال من قاتله أشرف علينا من آخر الليل فقال ما أنتم فيه فقلنا في ذم الدنيا فقال علي عليه السلام تذم الدنيا يا جابر ثم حمد الله وأثنى عليه وقال عليه السلام يا جابر إما بعد فما بال أقوام يذمون الدنيا انتحلوا الزهد فيها الدنيا منزل صدق لمن صدقها ومسكن عافية لمن فهم عنها ودار غنى لمن تزود منها مسجد أنبياء الله ومهبط وحيه ومصلى ملائكته ومسكن أحبائه ومتجر أوليائه واكتسبوا فيها الرحمة وربحوا منها الجنة فمن ذا يذم الدنيا يا جابر قد أذنت ببينها ونادت بانقطاعها ونعت نفسها بالزوال ومثلت ببلائها البلاء وشوقت بسرورها إلى السرور وراحت بفجيعة وابتكرت بنعمة أقول روى الشيخ هذه الخطبة في الأمالي في المجلس السابع مع اختلاف كثير وابن طلحة في مطالب السئول والمفيد في الارشاد قوله أشرف علينا أي دنا منا فقال ما أنتم أي في أي حال أنتم وما كلامكم قوله عليه السلام آذنت بمد الهمزة أي أعلمت بينها أي ببعذها ونعاه أي أخبر يفقده وراحت أي وافت وقت العشى وابتكرت أي أصبحت الفجيعة بمعنى الرزية وفجعة في المال فجعا من باب نفع فهو مفجوع وتفجعت له توجعت