العظيم آبادي

89

عون المعبود

أول كتاب الأدب الأدب استعمال ما يحمد قولا وفعلا ، وقيل الاخذ بمكارم الأخلاق ، وقيل الوقوف مع المستحسنات ، وقيل : هو تعظيم من فوقك والرفق بمن دونك ، وقيل : إنه مأخوذ من المأدبة ، وهي الدعوة إلى الطعام ، سمي بذلك لأنه يدعي إليه . ( باب في الحلم وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ) ( فقلت والله لا أذهب ) قال في فتح الودود : ظاهره أن أنسا قال له صلى الله عليه وسلم وعليه حمله شراح الحديث ويرد عليه أنه كيف خالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرا وكيف حلف بالله كاذبا ، وكيف حمله النبي صلى الله عليه وسلم على الذهاب بعد الحلف ، وأجاب في بعض الشروح عن بعض هذه الإيرادات بجواب يصلح جوابا عن الكل فقال إن هذا القول صدر عن أنس في صغره وهو غير مكلف