العظيم آبادي

80

عون المعبود

أي أسقط . قال في النهاية خر يخر بالضم والكسر إذا سقط من علو انتهى ( فإنما الحرب خدعة ) بفتح الخاء وإسكان الدال ويقال بضم الخاء وفتح الدال . قال النووي : معناه أجتهد رأيي . قال القاضي : وفيه جواز التورية والتعريض في الحرب ، فكأنه تأول الحديث على هذا ( حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام ) أي صغار الأسنان ضعاف العقول . قال في النهاية : حداثة السن كناية عن الشباب ( يقولون من خير قول البرية ) أي خير ما يتكلم به الخلائق ، وقيل أراد بخير قول البرية القرآن ، وفي بعض النسخ من قول خير البرية . والظاهر أن المراد بخير البرية النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . وغفلة بفتح الغين المعجمة وبعدها فاء ولام مفتوحتان وتاء تأنيث . ( يصيبونهم ) أي يقتلون ذلك الخوارج ( ما ) مصدرية ( قضي ) بصيغة المجهول ( لهم ) أي لذلك الجيش . والجملة مفعول يعلم ( على لسان نبيهم ) من البشارة العظمى لقاتليهم ( لا تكلوا