العظيم آبادي
75
عون المعبود
والفئ ما نيل من المشركين بعد وضع الحرب أوزارها وهو لكافة المسلمين ولا يخمس ، والغنيمة ما نيل منهم عنوة والحرب قائمة وهي تخمس وسائر ما بعد الخمس للغانمين خاصة ، والواو في قوله وأئمة للحال ( أما ) بالتخفيف بمعنى ألا للتنبيه ( ثم أضرب به ) أي أحاربهم لأنه ( حتى ألقاك أو ألحقك ) شك من الراوي أي حتى أموت شهيدا وأصل إليك ( أولا أدلك ) بواو العطف بين همزة الاستفهام ولا النافية أي أتفعل هذا ولا أدلك ( تصبر ) خبر بمعنى الامر أي أصبر على ظلمهم . والحديث سكت عنه المنذري . ( تعرفون منهم ) أي بعض أفعالهم ( وتنكرون ) أي بعضها ( قال هشام ) ابن حسان في روايته ( بلسانه ) أي أنكر بلسانه ، وأما المعلى بن زياد فلم يقل لفظة بلسانه بل قال أنكر ( فقد برئ ) أي من المداهنة والنفاق ( ومن كره بقلبه فقد سلم ) أي من مشاركتهم في الوزر ( ولكن من رضي ) أي بقلبه بفعلهم ( وتابع ) أي تابعهم في العمل والخبر محذوف أي فهو الذي شاركهم في العصيان ( قال لا ) أي لا تقاتلوهم ( ما صلوا ) أي ما داموا يصلون . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي . ( العنزي ) بمهملة ثم نون معجمة ( قال قتادة ) أي في تفسير قوله فمن أنكر الخ . قال المنذري : وهو طرف من الذي قبله .