العظيم آبادي

64

عون المعبود

هو أو ما اعتقادك فيه ، كذا قيل وقال القاري الأظهر أن بما معنى من ليوافق بقيه الروايات بلفظ من نبيك ( وما يدريك ) أي أي شئ أخبرك وأعلمك بما تقول من الربوبية والإسلام والرسالة ( قرأت كتاب الله ) أي القرآن ( فآمنت به ) أي بالقرآن أو بالنبي أنه حق ( وصدقت ) أي وصدقته بما قال أو صدقت بما في القرآن ( فذلك قول الله تعالى ) أي جريان لسانه بالجواب المذكور هو التثبيت الذي تضمنه قوله تعالى : * ( يثبت الله الذين آمنوا ) * الآية ( ثم اتفقا ) أي عثمان وهناد ( أن قد صدق عبدي ) أن مفسرة للنداء لأنه في معنى القول ( فأفرشوه من الجنة ) بهمزة القطع قال في القاموس : أفرش فلانا بساطا بسطه له كفرشه فرشا وفرشه تفريشا ولم كذا في المرقاة ( من روحها ) الروح بالفتح الراحة والنسيم ( ويفتح له فيها ) أي في تربته وهي قبره ، ويدل عليه مقابله الآتي ويضيق عليه قبره ( مد بصره ) أي منتهى بصره ( فذكر موته ) أي حال موت الكافر وشدته