العظيم آبادي
49
عون المعبود
( باب ذكر البعث ) بفتح الباء وسكون العين . قال في اللسان : البعث الإحياء من الله للموتى ومنه قوله تعالى : * ( ثم بعثناكم من بعد موتكم ) * أي أحييناكم . وبعث الموتى نشرهم ليوم البعث . وفتح العين في البعث لغة ومن أسمائه تعالى الباعث هو الذي يبعث الخلق أي يحييهم بعد الموت يوم القيامة انتهى ( والصور ) بضم أوله وهو قرن ينفخ فيه ، والمراد به النفخة الثانية كذا في المرقاة . وفي النهاية : الصور هو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل عليه السلام عند بعث الموتى إلى المحشر . وقال بعضهم إن الصور جمع صورة يربد صور الموتى ينفخ فيها الأرواح ، والصحيح الأول ، لأن الأحاديث تعاضدت عليه تارة بالصور وتارة بالقرن انتهى . ( عن بشر بن شغاف ) بفتح المعجمتين ( عن عبد الله بن عمرو ) بالواو وفي بعض النسخ بغير الواو وفي بعضها عن عبد الله بن عمرو أو عمر ( الصور قرن ينفخ فيه ) بصيغة المجهول أي ينفخ فيه إسرافيل النفختين .