العظيم آبادي
127
عون المعبود
نظام له . وفسره أبو عبيد فقال الأجذم المقطوع اليد انتهى . وفي رواية ابن ماجة : أقطع أي مقطوع البركة على وجه المبالغة أي أقطع من كل مقطوع . قال المنذري : قال فيه زعم الوليد عن الأوزاعي وذكر أن جماعة رووه عن الزهري مرسلا وأخرجه النسائي مسندا ومرسلا وأخرجه ابن ماجة . وقال فيه أقطع وفي إسناده قرة وهو ابن عبد الرحمن بن حيويل المعافري المصري كنيته أبو محمد ويقال أبو حيويل قال الإمام أحمد : منكر الحديث ( باب في الخطبة ) ( كل خطبة ) بضم الخاء ، وقال القاري بكسر الخاء ، وهي التزوج والظاهر هو الأول ( ليس فيها تشهد ) وفي رواية شهادة ، وأراد الشهادتين من إطلاق الجزء على الكل قاله المناوي . وقال القاري أي حمد وثناء على الله . ونقل عن التوربشتي أن أصل التشهد قولك أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ( فهي كاليد الجذماء ) أي المقطوعة التي لا فائدة فيها لصاحبها . والجذم سرعة القطع ، وقيل الجذماء من الجذام وهو داء معروف تنفر عنه الطباع . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وقال حسن غريب . انتهى . فائدة : اعلم أن السنة في ابتداء جميع الأمور الحسنة أن يقول : بسم الله الرحمن الرحيم لما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم أقطع ) ) وهو حديث حسن كما ستقف عليه ولا يقتصر على بسم الله إلا في المواضع التي ثبت فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الاقتصار على بسم الله ، فالسنة في هذه المواضع الاقتصار على لفظ بسم الله .