العظيم آبادي

118

عون المعبود

( باب في الجلوس بين الشمس والظل ) ( وقال مخلد في الفئ ) أي مكان في الشمس ( فقلص ) أي ارتفع ( فليقم ) أي فليتحول منه إلى مكان آخر يكون كله ظلا أو شمسا لأن الانسان إذا قعد ذلك المقعد فسد مزاجه لاختلاف حال البدن من المؤثرين المتضادين كذا قيل . والأولى أن يعلل بما علله الشارع بأنه مجلس الشيطان . قال المنذري : فيه رواية مجهول . ( حدثني قيس ) هو ابن أبي حازم ( عن أبيه ) وهو عبد عوف بن الحارث وقيل عوف بن عبد الحارث البجلي رضي الله عنهما ( أنه ) أي أبا حازم ( ورسول الله صلى الله عليه وسلم ) الواو للحال . وفي أسد الغابة من رواية أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فرأى أبي في الشمس فأمره أو فأومأ إليه أن ادن إلى الظل انتهى . قال المنذري : في اسم والد قيس بن أبي حازم خلاف مشهور . ( باب في التحلق ) أي الجلوس حلقة حلقة ( تميم بن طرفة ) بفتحات ( وهم حلق ) بكسر حاء وفتح لام جمع الحلقة مثل القصعة وهي الجماعة من الناس مستديرون كحلقة الباب وغيره . قاله في المجمع