العظيم آبادي
116
عون المعبود
يحدث بعضنا بعضا ( إن أبيتم ) أي امتنعتم عن ترك الجلوس بالطريق ( غض البصر ) أي كفه عن النظر إلى المحرم ( وكف الأذى ) أي الامتناع عما يؤذي المارين . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم . ( في هذه القصة ) أي المذكورة في الحديث السابق ( قال ) أي أبو هريرة مرفوعا زيادة على مروي أبي سعيد ( وإرشاد السبيل ) بالرفع عطفا على قوله والنهي عن المنكر . ( عن ابن حجير ) بضم الحاء المهملة وفتح الجيم وسكون التحتية ( في هذه القصة قال ) أي عمر مرفوعا زيادة على الخدري ، وهو الظاهر المتبادر أو على أبي هريرة أيضا . قاله القاري ( وتغيثوا الملهوف ) من الإغاثة بالغين المعجمة والثاء المثلثة بمعنى الإعانة . والملهوف المظلوم المضطر يستغيث ويتحسر وحذف النون بتقديران لأنه عطف على المصدر ( وتهدوا الضال ) بفتح التاء أي ترشدوه إلى الطريق ، وإرشاد السبيل أعم من هداية الضال . قال المنذري : ابن حجير العدوي مجهول . ويقال فيه ابن حجيرة وهو بضم الحاء المهملة وفتح الجيم وتكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة مفتوحة وتاء تأنيث . وقال البزار : هذا الحديث لا يعلم أسنده إلا جرير بن حازم عن إسحاق بن سويد ولا رواه عن جرير مسندا إلا ابن المبارك . وروى هذا الحديث حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد مرسلا .