العظيم آبادي
109
عون المعبود
قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم بنحوه أتم منه وليس في حديثهما الجعظري . وقد قيل الجواظ كثير اللحم المختال في مشيه وقيل الجموع المنفع ، وقيل القصير البطي الجافي القلب ، وقيل الفاجر ، وقيل الأكول ، والجعظري الفظ الغليظ المتكبر ، وقيل هو الذي لا يصدع رأسه ، وقيل هو الذي يتمدح وينفخ بما ليس عنده وفيه قصر . ( باب في كراهية الرفعة في الأمور ) ( كانت العضباء ) بفتح المهملة وسكون المعجمة فموحدة ممدودا ناقة النبي صلى الله عليه وسلم وهي القصواء أو غيرها قولان . قال في النهاية : هو علم لها من قولهم ناقة عضباء أي مشقوقة الأذن ولم تكن مشقوقة الأذن . وقال بعضهم إنها كانت مشقوقة الأذن والأول أكثر ( لا تسبق ) بصيغة المجهول أي لا تسبق عنها إبل قط ( على قعود له ) بفتح القاف وضم العين . قال في النهاية : القعود من الدواب ما يقتعده الرجل للركوب والحمل ولا يكون إلا ذكرا وقيل القعود ذكر والأنثى قعودة ، والقعود من الإبل ما أمكن أن يركب وأدناه أن يكون له سنتان ثم هو قعود إلى السنة السادسة ثم هو جمل ( فسبقها الأعرابي ) أي غلب في السبق ففيه خاصة المغالبة ( فكأن ) بفتح الهمزة والنون المشددة المفتوحة ( ذلك ) أي سبقه إياها ( حق على الله ) أي جرت عادته غالبا ( أن لا يرفع شيئا من الدنيا ) أي من أمر الدنيا ( إلا وضعه ) أي حطه وطرحه . قال المنذري : وأخرجه البخاري تعليقا . ( إن حقا على الله تعالى ) أي أمرا ثابتا عليه ( أن لا يرفع ) بصيغة المجهول وفي الحديث جواز المسابقة بالخيل والإبل وفيه التزهيد في الدنيا للارشاد إلى أن كل شئ منها لا يرتفع إلا اتضع . قال المنذري : وأخرجه البخاري والنسائي . وقال بعضهم فيه بيان مكان الدنيا [ أي