العظيم آبادي

104

عون المعبود

( التقم أذن صلى الله عليه وسلم ) أي وضع فمه على أذنه صلى الله عليه وسلم للتناجي ( فينحي رأسه ) الضميران للنبي صلى الله عليه وسلم . قال المنذري : في إسناده مبارك بن فضالة أبو فضالة القرشي العدوي مولاهم البصري . قال عفان بن مسلم ثقة ، وضعفه الإمام أحمد ويحيى بن معين والنسائي ( انبسط إليه ) أي تبسم له وألان القول له ، وقيل أي جعله قريبا من نفسه كذا في المرقاة ( إن الله لا يحب الفاحش المتفحش ) قال الخطابي : أصل الفحش زيادة الشئ على مقداره ، يقول صلى الله عليه وسلم إن استقبال المرء صاحبه بعيوبه افحاش والله لا يحب الفحش ، ولكن الواجب أن يتأنى به ويرفق به ويكني في القول ويوري ولا يصرح . وقال في النهاية : الفاحش والفحش في كلامه وفعاله . والمتفحش الذي يتكلف ذلك ويتعمده . والحديث سكت عنه المنذري . ( باب في الحياء ) بالمد وهو في اللغة تغير وانكسار يعتري الانسان من خوف ما يعاب به . وفي الشرع خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق . كذا قال الحافظ .