العظيم آبادي
101
عون المعبود
ثوبه أثر الزعفران ( فلما خرج ) أي الرجل ( قال ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو أمرتم ) الخطاب للحاضرين من الصحابة رضي الله عنهم ( هذا ) أي الرجل ( أن يغسل ذا ) أي الأثر ( عنه ) أي عن جسده أو ثوبه ( ليس هو علويا ) أي لم يكن من أولاد علي رضي الله عنه بل كان يبصر في النجوم أي يبصر في العلو ، لأن النجوم في العلو فنسب إليه ( فلم يجز شهادته ) بضم التحتية وكسر الجيم أي لم يقبل ابن أرطاة شهادة سلم . قال في الخلاصة : ضعفه ابن معين ، وقال شعبة ذاك الذي يرى الهلال قبل الناس بليلتين . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي ، وسلم هذا هو ابن قيس بصري لا يحتج بحديثه . ( الحجاج بن فرافصة ) بضم الفاء وفتح الراء وكسر الفاء الثانية بعدها صاد مهملة ( رفعاه ) أي نصر بن علي ومحمد بن المتوكل ، والضمير المنصوب للحديث يعني روياه مرفوعا ( المؤمن غر ) بكسر الغين المعجمة وتشديد الراء ( كريم ) أي موصوف بالوصفين أي له الاغترار لكرمه ( والفاجر ) أي الفاسق ( خب ) بفتح خاء معجمة وتكسر وتشديد موحدة أي يسعى بين الناس بالفساد ، والتخبب إفساد زوجة الغير أو عبده ( لئيم ) أي بخيل لجوج سيئ الخلق وفي كل منهما الوصف الثاني سبب للأول وهو نتيجة الثاني ، فكلاهما من باب التذييل والتكميل قاله القاري . قال الخطابي في المعالم : معنى هذا الكلام أن المؤمن المحمود هو من كان طبعه وشيمته الغرارة وقلة الفطنة للشر وترك البحث عنه ، وأن ذلك ليس منه جهلا لكنه كرم وحسن