أحمد بن محمد المقري الفيومي

452

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

من حديد يجعل في العنق والجمع ( أغلال ) مثل قفل وأقفال و ( الغلة ) كل شيء يحصل من ريع الأرض أو أجرتها ونحو ذلك والجمع ( غلات ) و ( غلال ) و ( أغلت ) الضيعة بالألف صارت ذات غلة و ( غل ) ( غلولا ) من باب قعد و ( أغل ) بالألف خان في المغنم وغيره وقال ابن السكيت لم نسمع في المغنم إلا ( غل ) ثلاثيا وهو متعد في الأصل لكن أميت مفعوله فلم ينطق به الغلام الابن الصغير وجمع القلة ( غلمة ) بالكسر وجمع الكثرة ( غلمان ) ويطلق ( الغلام ) على الرجل مجازا باسم ما كان عليه كما يقال للصغير شيخ مجازا باسم ما يؤول إليه وجاء في الشعر غلامة بالهاء للجارية قال : * يهان لها الغلامة والغلام * قال الأزهري وسمعت العرب تقول للمولود حين يولد ذكرا ( غلام ) وسمعتهم يقولون للكهل ( غلام ) وهو فاش في كلامهم و ( الغلمة ) وزان غرفة شدة الشهوة و ( غلم ) ( غلما ) فهو ( غلم ) من باب تعب إذا اشتد شبقه و ( اغتلم ) البعير إذا هاج من شدة شهوة الضراب قال الأصمعي لا يقال في غير الإنسان إلا ( اغتلم ) وقد يقال في الإنسان ( اغتلم ) و ( الغيلم ) مثال زينب ذكر السلاحف الغلوة الغاية وهي رمية سهم أبعد ما يقدر عليه ويقال هي قدر ثلاثمائة ذراع إلى أربعمائة والجمع ( غلوات ) مثل شهوة وشهوات و ( غلا ) بسهمه ( غلوا ) من باب قتل رمى به أقصى الغاية قال : * كالسهم أرسله من كفه الغالي * و ( غلا ) في الدين ( غلوا ) من باب قعد تصلب وشدد حتى جاوز الحد وفي التنزيل « لا تغلوا في دينكم » و ( غالى ) في أمره ( مغالاة ) بالغ و ( غلا ) السعر ( يغلو ) والاسم ( الغلاء ) بالفتح والمد ارتفع ويقال للشيء إذا زاد وارتفع قد ( غلا ) ويتعدى بالهمزة فيقال ( أغلى ) الله السعر و ( غاليت ) اللحم و ( غاليت ) به اشتريته بثمن غال أي زائد و ( الغالية ) أخلاط من الطيب و ( تغليت ) ( بالغالية ) و ( تغللت ) إذا تطيبت بها و ( غلت ) القدر ( غليا ) من باب ضرب و ( غليانا ) أيضا قال الفراء إذا كان الفعل في معنى الذهاب والمجيء مضطربا فلا تهابن في مصدره الفعلان وفي لغة غليت تغلى من باب تعب قال : ولا أقول لقدر القوم قد غليت * ولا أقول لباب الدار مغلوق