أحمد بن محمد المقري الفيومي
408
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
مجانب له و ( تعزلت ) البيت و ( اعتزلته ) والاسم ( العزلة ) و ( عزل ) المجامع إذا قارب الإنزال فنزع وأمنى خارج الفرج فائدة المجامع إن أمنى في الفرج الذي ابتدأ الجماع فيه قيل ( أماه ) أي ألقى ماءه وإن لم ينزل فإن كان لإعياء وفتور قيل أكسل وأقحط وفهر تفهيرا وإن نزع وأمنى خارج الفرج قيل عزل وإن أولج في فرج آخر وأمنى فيه قيل فهر فهرا من باب نفع ونهي عن ذلك وإن أمنى قبل أن يجامع فهو الزملق بضم الزاي وفتح الميم مشددة وكسر اللام و ( العزلاء ) وزان حمراء فم المزادة الأسفل والجمع ( العزالى ) بفتح اللام وكسرها وأرسلت السماء ( عزاليها ) إشارة إلى شدة وقع المطر على التشبيه بنزوله من أفواه ( المزادات ) عزم على الشيء و ( عزمه ) ( عزما ) من باب ضرب عقد ضميره على فعله و ( عزم ) ( عزيمة ) و ( عزمة ) اجتهد وجد في أمره و ( عزيمة ) الله فريضته التي افترضها والجمع ( عزائم ) و ( عزائم ) السجود ما أمر بالسجود فيها عزوته إلى أبيه ( أعزوه ) نسبته إليه و ( عزيته ) ( أعزيه ) لغة و ( اعتزى ) هو انتسب وانتمى و ( تعزى ) كذلك وفي حديث ( من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا ) هو أمر تأديب وفيه زجر عن دعوى الجاهلية لأنهم كانوا يقولون في الاستغاثة يالفلان وينادي أنا فلان بن فلان ينتمي إلى أبيه وجده لشرفه وعزه ونحو ذلك فمعنى الحديث قبحوا عليه فعله وقولوا اعضض بهن أبيك فإنه في القبح مثل هذه الدعوى و ( عزيت ) الحديث ( أعزيه ) أسندته و ( عزي ) ( يعزى ) من باب تعب صبر على ما نابه و ( عزيته ) ( تعزية ) قلت له أحسن الله ( عزاءك ) أي رزقك الصبر الحسن و ( العزاء ) مثل سلام اسم من ذلك مثل سلم سلاما وكلم كلاما و ( تعزى ) هو تصبر وشعاره أن يقول إنا لله وإنا إليه راجعون و ( العزة ) وزان عدة الطائفة من الناس والهاء عوض عن اللام المحذوفة وهي واو والجمع ( عزون ) قال الطرطوشي ( عزون ) جماعات يأتون متفرقين العسكر الجيش قال ابن الجواليقي فارسي معرب وشهدت ( العسكرين ) أي عرفة ومنى لأنهما موضعا جمع و ( عسكرت ) الشيء جمعته فهو ( معسكر ) وزان دحرجته فهو مدحرج ومنه ( معسكر ) القوم على صيغة المفعول لموضع اجتماع العسكر وبكسر الكاف اسم فاعل لجامع العسكر عسب الفحل الناقة ( عسبا ) من باب ضرب طرقها و ( عسبت ) الرجل ( عسبا )