أحمد بن محمد المقري الفيومي

645

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

جارية ( هيفاء ) بالمد أي خميصة البطن دقيقة الخصر ويقال لها ( مهففة ) و ( مهفهفة ) أيضا هلت الدقيق ( هيلا ) من باب ضرب صببته وقال أبو زيد ( هلت ) من التراب صببته بلا رفع اليدين ويقرب منه قول الأزهري ( هلت ) التراب والرمل وغير ذلك إذا أرسلته فجرى وبعضهم يقول ( هلت ) الرمل حركت أسفله فسال من أعلاه هام ( يهيم ) خرج على وجهه لا يدري أين يتوجه فهو ( هائم ) إن سلك طريقا مسلوكا فإن سلك طريقا غير مسلوك فهو راكب التعاسيف ورجل ( هيمان ) عطشان قال ابن السكيت و ( الهيام ) بالكسر داء يأخذ الإبل عن بعض المياه بتهامة فيصيبها كالحمى وضم الهاء لغة وقال الأزهري هو داء يصيبها من ماء مستنقع تشربه وقيل هو داء يصيبها فتعطش فلا تروى وقيل داء من شدة العطش و ( الهيام ) بالكسر الإبل العطاش الواحد ( هيمان ) وناقة ( هيمى ) و ( الهامة ) من الشخص رأسه والجمع ( هام ) و ( الهامة ) رئيس القوم و ( الهامة ) من طير الليل وهو الصدى وتزعم الأعراب أن روح القتيل تخرج فيصير هامة إذا لم يدرك بثأره فيصيح على قبره اسقوني اسقوني حتى يثأر به وهذا مثل يراد به تحريض ولي القتيل على طلب دمه فجعله جهلة الأعراب حقيقة ومهيم كلمة يقولها الشخص ومعناها ما أمرك وما الذي أنت فيه قال أبو عبيد كأنها كلمة يمانية ووزنها مفعل ولا يجوز القول بأصالة الميم لفقد فعيل الهيئة الحالة الظاهرة يقال ( هاء ) ( يهوء ) و ( يهيء ) ( هيئة ) حسنة إذا صار إليها و ( تهيأت ) للشيء أخذت له ( أهبته ) وتفرغت له و ( هيأته ) للأمر أعددته ( فتهيأ ) و ( تهايأ ) القوم ( تهايؤا ) من الهيئة جعلوا لكل واحد هيئة معلومة والمراد النوبة و ( هايأته ) ( مهايأة ) وقد تبدل للتخفيف فيقال ( هاييته ) ( مهاياة )