أحمد بن محمد المقري الفيومي
633
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
كتاب الهاء هبت الريح ( هبوبا ) من باب قعد هاجت و ( هب ) من نومه ( هبا ) من باب قتل استيقظ و ( هب ) السيف ( يهب ) من باب ضرب ( هبة ) اهتز ومضى ومنه قيل أتى امرأته هبة أي وقعة هبط الماء وغيره ( هبطا ) من باب ضرب نزل وفي لغة قليلة ( يهبط ) ( هبوطا ) من باب قعد و ( هبطته ) أنزلته يتعدى ولا يتعدى و ( هبط ) ثمن السلعة من باب ضرب ( هبوطا ) أيضا نقص عن تمام ما كان عليه و ( هبطت ) من الثمن ( هبطا ) نقصت وربما عدى بالهمزة فقيل ( أهبطته ) و ( هبطت ) من موضع إلى موضع آخر انتقلت و ( هبطت ) الوادي ( هبوطا ) نزلته ومكة ( مهبط ) الوحي وزان مسجد و ( الهبوط ) مثل رسول الحدور الهبع وزان رطب الصغير من أولاد الإبل لولادته في القيظ وقيل هو آخر النتاج والأنثى ( هبعة ) وجمعها ( هبعات ) الهباء بالمد دقاق التراب والشيء المنبث الذي يرى في ضوء الشمس الهتر الداهية والجمع ( أهتار ) مثل حمل وأحمال و ( الهتر ) أيضا السقط من الكلام والخطأ منه قيل ( تهاتر ) الرجلان إذا ادعى كل واحد على الآخر باطلا ثم قيل ( تهاترت ) البينات إذا تساقطت وبطلت و ( استهتر ) اتبع هواه فلا يبالي بما يفعل هتف به ( هتفا ) من باب ضرب صاح به ودعاه و ( هتف ) به ( هاتف ) سمع صوته ولم ير شخصه و ( هتفت ) الحمامة صوتت هتك زيد الستر ( هتكا ) من باب ضرب خرقه ( فانتهك ) وقال الزمخشري جذبه حتى نزعه من مكانه أو شقه حتى يظهر ما وراءه و ( تهتك ) الستر مثل ( انهتك ) و ( هتكت ) الثوب شققته طولا و ( هتك ) الله ستر الفاجرة فضحه هتم ( هتما ) من باب تعب انكسرت ثناياه وهو فوق الثرم ولهذا قال بعضهم انكسرت من أصلها فالذكر ( أهتم ) والأنثى ( هتماء ) من باب أحمر ويتعدى بالحركة فيقال ( هتمت ) الثنية ( هتما ) من باب ضرب إذا كسرتها