أحمد بن محمد المقري الفيومي

630

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

النبت أيضا الواحدة ( نورة ) مثل تمر وتمرة ويجمع ( النور ) على أنوار ونوار مثل تفاح و ( أنار ) النبت والشجرة و ( نور ) بالتشديد أخرج النور و ( النار ) جمعها ( نيران ) قال أبو زيد وجمعت على ( نور ) قال أبو علي الفارسي مثل ساحة وسوح و ( نارت ) الفتنة ( تنور ) إذا وقعت وانتشرت فهي ( نائرة ) و ( النائرة ) أيضا العداوة والشحناء مشتقة من النار وبينهم ( نائرة ) وسعيت في إطفاء ( النائرة ) أي في تسكين الفتنة و ( النورة ) بضم النون حجر الكلس ثم غلبت على أخلاط تضاف إلى الكلس من زرنيخ وغيره وتستعمل لإزالة الشعر و ( تنور ) اطلى ( بالنورة ) و ( نورته ) طليته بها قيل عربية وقيل معربة قال الشاعر : فابعث عليهم سنة قاشوره * تحتلق المال كحلق النورة و ( المنارة ) التي يوضع عليها السراج بالفتح مفعلة من الاستنارة والقياس الكسر لأنها آلة و ( المنارة ) التي يؤذن عليها أيضا والجمع ( مناور ) بالواو ولا تهمز لأنها أصلية كما لا تهمز الياء في ( معايش ) لأصالتها وبعضهم يهمز فيقول ( منائر ) تشبيها للأصلي بالزائد كما قيل ( مصائب ) والأصل مصاوب و ( النئور ) وزان رسول دخان الشحم يعالج به الوشم حتى يخضر وتسميه الناس النيلج والنيلج غير عربي لأن العرب أهملت النون وبعدها لام ثم جيم وقياس العربي فتح النون الناس اسم وضع للجمع كالقوم والرهط وواحده ( إنسان ) من غير لفظه مشتق من ( ناس ) ( ينوس ) إذا تدلى وتحرك فيطلق على الجن والإنس قال تعالى « الذي يوسوس في صدور الناس » ثم فسر الناس بالجن والإنس فقال « من الجنة والناس » وسمي الجن ( ناسا ) كما سموا رجالا قال تعالى « وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن » وكانت العرب تقول رأيت ( ناسا ) من الجن ويصغر ( الناس ) على ( نويس ) لكن غلب استعماله في الإنس و ( الناووس ) فاعول مقبرة النصارى ناشه ( نوشا ) من باب قال تناوله ( التناوش ) التناول يهمز ولا يهمز و ( تناوشوا ) بالرماح تطاعنوا بها المناص بفتح الميم الملجأ و ( ناص ) ( نوصا ) من باب قال إذا فات وسبق ناطه ( نوطا ) من باب قال علقه واسم موضع التعليق ( مناط ) بفتح الميم و ( نياط ) القربة عروتها و ( النياط ) بالكسر أيضا عرق متصل بالقلب من الوتين إذا قطع مات صاحبه