أحمد بن محمد المقري الفيومي
596
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
( نعيم بن عبد الله النحام العدوي ) من الصحابة ورجل ( نحام ) بخيل إذا طلب منه شيء كثر سعاله و ( النحمة ) السعلة وزنا ومعنى نحوت نحو الشيء من باب قتل قصدت ( فالنحو ) القصد ومنه ( النحو ) لأن المتكلم ينحو به منهاج كلام العرب إفرادا وتركيبا و ( النحي ) سقاء السمن والجمع ( أنحاء ) مثل حمل وأحمال و ( نحاء ) أيضا مثل بئر وبئار و ( انتحى ) في سيره اعتمد على الجانب الأيسر و ( أنحى ) ( إنحاء ) مثله هذا هو الأصل ثم صار ( الانتحاء ) الاعتماد والميل في كل وجه و ( انتحيت ) لفلان عرضت له و ( تنحيت ) الشيء عزلته ( فتنحى ) و ( الناحية ) الجانب فاعلة بمعنى مفعولة لأنك ( نحوتها ) أي قصدتها انتخبته إذا انتزعته ورجل ( نخيب ) و ( منتخب ) ذاهب العقل وهو ( نخبة ) وزان رطبة أي خيار القوم وهو ( نخيب ) القوم المنخر مثال مسجد خرق الأنف وأصله موضع ( النخير ) وهو الصوت من الأنف يقال ( نخر ) ( ينخر ) من باب قتل إذا مد النفس في الخياشيم و ( المنخر ) بكسر الميم للاتباع لغة ومثله منتن قالوا ولا ثالث لهما و ( المنخور ) مثل عصفور لغة طيء والجمع ( مناخر ) و ( مناخير ) و ( نخر ) العظم ( نخرا ) من باب تعب بلى وتفتت فهو ( نخر ) و ( ناخر ) نخست الدابة ( نخسا ) من باب قتل طعنته بعود أو غيره فهاج والفاعل ( نخاس ) مبالغة ومنه قيل لدلال الدواب ونحوها ( نخاس ) النخاعة بالضم ما يخرجه الإنسان من حلقه من مخرج الخاء المعجمة هكذا قيده ابن الأثير وقال المطرزي ( النخاعة ) هي النخامة وهكذا قال في العباب وزاد المطرزي وهي ما يخرج من الخيشوم عند ( التنخع ) وكأنه مأخوذ من قولهم ( تنخع ) السحاب إذا قاء ما فيه من المطر لأن القيء لا يكون إلا من الباطن و ( تنخع ) رمى ( بنخاعته ) و ( النخاع ) خيط أبيض داخل عظم الرقبة يمتد إلى الصلب يكون في جوف الفقار والضم لغة قوم من الحجاز ومن العرب من يفتح ومنهم من يكسر و ( نخعت ) الشاة ( نخعا ) من باب نفع جاوزت بالسكين منتهى الذبح إلى النخاع و ( النخع ) بفتحتين قبيلة من مذحج ومنهم إبراهيم النخعي النخل اسم جمع الواحدة ( نخلة ) وكل جمع