أحمد بن محمد المقري الفيومي
577
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
بالضم ( مقاتة ) فهو ( مقيت ) مقر ( مقرا ) فهو ( مقر ) من باب تعب صار مرا قال الأصمعي ( المقر ) الصبر وقال ابن قتيبة شبه الصبر و ( أمقر ) ( إمقارا ) لغة ولبن ( ممقر ) حامض مقلته ( مقلا ) من باب قتل غمسته في الماء أو غيره و ( المقلة ) وزان غرفة شحمة العين التي تجمع سوادها وبياضها و ( مقلته ) نظرت إليه و ( المقل ) حمل الدوم مكث ( مكثا ) من باب قتل أقام وتلبث فهو ( ماكث ) و ( مكث ) ( مكثا ) فهو ( مكيث ) مثل قرب قربا فهو قريب لغة وقرأ السبعة « فمكث غير بعيد » باللغتين ويتعدى بالهمزة فيقال ( أمكثه ) و ( تمكث ) في أمره إذا لم يعجل فيه مكر ( مكرا ) من باب قتل خدع فهو ( ماكر ) وأمكر بالألف لغة و ( مكر ) الله و ( أمكر ) جازى على المكر وسمي الجزاء ( مكرا ) كما سمي جزاء السيئة سيئة مجازا على سبيل مقابلة اللفظ باللفظ مكس في البيع ( مكسا ) من باب ضرب نقص الثمن و ( ماكس ) ( مماكسة ) و ( مكاسا ) مثله و ( المكس ) الجباية وهو مصدر من باب ضرب أيضا وفاعله ( مكاس ) ثم سمي المأخوذ ( مكسا ) تسمية بالمصدر وجمع على ( مكوس ) مثل فلس وفلوس وقد غلب استعمال المكس فيما يأخذه أعوان السلطان ظلما عند البيع والشراء قال الشاعر : وفي كل أسواق العراق إتاوة * وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم مكة شرفها الله تعالى وقيل فيها ( بكة ) على البدل وقيل بالباء البيت وبالميم ما حوله وقيل بالباء بطن مكة والمكوك مكيال وهو مذكر وهو ثلاث كيلجات و ( الكيلجة ) منا وسبعة أثمان منا والجمع ( مكاكيك ) وربما قيل ( مكاكي ) على البدل ومنعه ابن الأنباري وقال لا يقال في جمع ( المكوك ) ( مكاكي ) بل ( المكاكي ) جمع ( المكاء ) وهو طائر قال : مكاؤها غرد يجي * ب الصوت من ورشانها مكن فلان عند السلطان ( مكانة ) وزان ضخم ضخامة عظم عنده وارتفع فهو ( مكين ) و ( مكنته ) من الشيء ( تمكينا ) جعلت له عليه سلطانا وقدرة ( فتمكن ) منه و ( استمكن ) قدر عليه وله ( مكنة ) أي قوة وشدة و ( أمكنته ) بالألف مثل ( مكنته ) و ( أمكنني ) الأمر سهل وتيسر ملج الصبي أمه ( ملجا ) من باب قتل و ( ملج ) ( يملج ) من باب تعب لغة رضعها ويتعدى بالهمزة فيقال ( أملجته )