أحمد بن محمد المقري الفيومي
554
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
وزنا ومعنى و ( الملطاء ) بكسر الميم وبالمد في لغة الحجاز وبالألف في لغة غيرهم هي السمحاق وقيل القشرة الرقيقة التي بين عظم الرأس ولحمه وبه سميت الشجة التي تقطع اللحم وتبلغ هذه القشرة و ( الملطاة ) بالألف مع الهاء لغة أيضا واختلفوا في الميم فمنهم من يجعلها زائدة ومنهم من يجعلها أصلية ويجعل الألف زائدة فوزنها على الزيادة مفعلة وعلى الأصالة فعلاة ولهذا تذكر في البابين ولا يجوز أن تكون الميم والألف أصليتين لفقد فعلل بكسر الفاء وفتح اللام لعب ( يلعب ) ( لعبا ) بفتح اللام وكسر العين ويجوز تخفيفه بكسر اللام وسكون العين قال ابن قتيبة ولم يسمع في التخفيف فتح اللام مع السكون و ( اللعبة ) وزان غرفة اسم منه يقال لمن ( اللعبة ) وفرغ من ( لعبته ) وكل ما يلعب به فهو ( لعبة ) مثل الشطرنج والنرد وهو حسن ( اللعبة ) بالكسر للحال والهيئة التي يكون الإنسان عليها و ( اللعبة ) بالفتح المرة و ( لعب ) ( يلعب ) بفتحتين سال ( لعابه ) من فمه و ( لعاب ) النحل العسل و ( لاعبته ) ( ملاعبة ) والفاعل ( ملاعب ) بالكسر ومنه قيل لطائر من طيور البوادي ( ملاعب ظله ) ويقال أيضا خاطف ظله لسرعة انقضاضه وهو أخضر الظهر أبيض البطن طويل الجناحين قصير العنق لعقته ( ألعقه ) من باب تعب ( لعقا ) مثل فلس أكلته بإصبع و ( اللعوق ) بالفتح كل ما يلعق كالدواء والعسل وغيره ويتعدى إلى ثان بالهمزة فيقال ( ألعقته ) العسل ( فلعقه ) و ( اللعقة ) بالفتح المرة و ( اللعقة ) بالضم اسم لما يلعق بالإصبع أو ( بالملعقة ) وهي بكسر الميم آلة معروفة والجمع ( الملاعق ) لعنه ( لعنا ) من باب نفع طرده وأبعده أو سبه فهو ( لعين ) و ( ملعون ) و ( لعن ) نفسه إذا قال ابتداء عليه لعنة الله والفاعل ( لعان ) قال الزمخشري و ( الشجرة الملعونة ) هي كل من ذاقها كرهها ولعنها وقال الواحدي والعرب تقول لكل طعام ضار ( ملعون ) و ( لاعنه ) ( ملاعنة ) و ( لعانا ) و ( تلاعنوا ) لعن كل واحد الآخر و ( الملعنة ) بفتح الميم والعين موضع لعن الناس لما يؤذيهم هناك كقارعة الطريق ومتحدثهم والجمع ( الملاعن ) و ( لاعن ) الرجل زوجته قذفها بالفجور وقال ابن دريد كلمة إسلامية في لغة فصيحة لغب ( لغبا ) من باب قتل و ( لغوبا ) تعب