أحمد بن محمد المقري الفيومي
527
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
مفتح ومفتاح الميل و ( كحلت ) العين ( كحلا ) من باب تعب وهو سواد يعلو جفونها خلقة ورجل ( أكحل ) وامرأة ( كحلاء ) مثل أحمر وحمراء و ( كحل ) السهاد عينه من باب قتل كناية عن الأرق والسهر والأكحل عرق في الذراع يفصد الكندوج لفظة أعجمية لأن الكاف والجيم لا يجتمعان في كلمة عربية إلا قولهم رجل جكر وما تصرف منها ويطلق على الخلية وعلى الخزانة الصغيرة وإنما ضمت الكاف لأنه قياس الأبنية العربية الكديد وزان كريم ما بين عسفان وقديد مصغرا على ثلاث مراحل من مكة شرفها الله تعالى وقال بعضهم وبين ( الكديد ) وبين مكة أحد عشر فرسخا كدر الماء ( كدرا ) من باب تعب زال صفاؤه فهو ( كدر ) و ( كدر ) ( كدورة ) و ( كدر ) من بابي صعب صعوبة وقتل و ( تكدر ) كلها بمعنى ويتعدى بالتضعيف فيقال ( كدرته ) و ( كدر ) الفرس وغيره ( كدرا ) من باب تعب والاسم ( الكدرة ) والذكر ( أكدر ) والأنثى ( كدراء ) والجمع ( كدر ) من باب أحمر و ( كدر ) من باب قرب لغة وتصغير الأكدر ( أكيدر ) وبه سمي ومنه ( أكيدر ) صاحب دومة الجندل وكاتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وأهدى إليه حلة سيراء فبعث بها إلى عمر و ( الكدري ) ضرب من القطا نسبة إلى الكدرة و ( الأكدرية ) من مسائل الجد قيل سميت بذلك لأن عبد الملك ألقاها على فقيه اسمه أو لقبه ( أكدر ) وقيل غير ذلك الكدس وزان قفل ما يجمع من الطعام في البيدر فإذا ديس ودق فهو ( العرمة ) و ( الصبرة ) وقال الأزهري في موضع من التهذيب عن ابن الأعرابي ( الكدس ) و ( البيدر والعرمة والشغلة ) واحد وقال في موضع ( الكدس ) جماعة الطعام وكذلك كل ما يجمع من دراهم وغيرها ويقال ( كدس مكدس ) والجمع ( أكداس ) مثل قفل وأقفال و ( كدست ) الحصيد ( كدسا ) من باب ضرب جعلته ( كدسا ) بعضه على بعض و ( كدست ) الخيل ( كدسا ) أيضا ركب بعضها بعضا كدم الحمار ( كدما ) من باب قتل وضرب عض بأدنى فمه وكذلك غيره من الحيوانات فهو ( كدوم ) الكدية الأرض الصلبة والجمع ( كدى ) مثل مدية ومدى وبالجمع سمي موضع بأسفل مكة بقرب شعب الشافعيين وقيل فيه ثنية كدى فأضيف إليه للتخصيص ويكتب