أحمد بن محمد المقري الفيومي

511

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

ونصب فخذيه والرجل جلس تلك الجلسة القنفذ فنعل بضم الفاء وتفتح للتخفيف ويقع على الذكر والأنثى فيقال هو ( القنفذ ) وهي ( القنفذ ) وقال بعضهم وربما قيل للأنثى ( قنفذة ) بالهاء وللذكر شيهم ودلدل القفر المفازة لا ماء بها ولا نبات وأرض قفر ومفازة ( قفرة ) ويجمعونها على ( قفار ) فيقولون أرض ( قفار ) على توهم جمع المواضع لسعتها ودار ( قفر ) و ( قفار ) كذلك والمعنى خالية من أهلها فإن جعلتها اسما ألحقت الهاء فقلت ( قفرة ) وقال الجوهري مفازة ( قفر ) و ( قفرة ) بالهاء و ( أقفر ) الرجل ( إقفارا ) صار إلى القفر و ( القفر ) أيضا الخلاء و ( أقفرت ) الدار خلت القفيز مكيال وهو ثمانية مكاكيك والجمع ( أقفزة ) و ( قفزان ) و ( القفيز ) أيضا من الأرض عشر الجريب و ( قفيز ) الطحان معروف ونهي عنه وصورته أن يقول استأجرتك على طحن هذه الحنطة برطل دقيق منها مثلا وسواء كان مع ذلك غيره أو لا و ( قفز ) ( قفزا ) من باب ضرب و ( قفوزا ) و ( قفزانا ) و ( قفازا ) بالكسر وثب فهو ( قافز ) و ( قفاز ) مبالغة و ( القفاز ) مثل تفاح شيء تتخذه نساء الأعراب ويخشى بقطن يغطي كفي المرأة وأصابعها وزاد بعضهم وله أزرار على الساعدين كالذي يلبسه حامل البازي القفة القرعة اليابسة و ( القفة ) ما يتخذ من خوص كهيئة القرعة تضع فيه المرأة القطن ونحوه وجمعها ( قفف ) مثل غرفة وغرف و ( القف ) ما ارتفع من الأرض وغلظ وهو دون الجبل والجمع ( قفاف ) القفص معروف والجمع ( أقفاص ) قيل معرب وقيل عربي واشتقاقه من ( قفصت ) الشيء إذا جمعته و ( قفصت ) الدابة جمعت قوائمها وفي حديث ( في قفص من الملائكة ) أي جماعة قفل من سفره ( قفولا ) من باب قعد رجع والاسم ( قفل ) بفتحتين ويتعدى بالهمزة فيقال ( أقفلته ) والفاعل من الثلاثي ( قافل ) والجمع ( قافلة ) وجمع ( القافلة ) ( قوافل ) وتطلق القافلة على الرفقة واقتصر عليه الفارابي قال في مجمع البحرين ومن قال ( القافلة ) الراجعة من السفر فقط فقد غلط بل يقال للمبتدئة بالسفر أيضا تفاؤلا لها بالرجوع وقال الأزهري مثله قال والعرب تسمي الناهضين للغزو ( قافلة ) تفاؤلا ( بقفولها ) وهو شائع و ( القفل ) معروف والجمع ( أقفال ) وربما جمع على ( أقفل ) و ( أقفلت ) الباب ( إقفالا ) من القفل فهو ( مقفل ) و ( القيفال ) بالكسر عرق في الذراع يفصد عربي