أحمد بن محمد المقري الفيومي
492
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
وزان حمل السير يخصف به النعل ويكون غير مدبوغ ولحم قديد مشرح طولا من ذلك و ( القد ) وزان فلس جلد السخلة والجمع ( أقد ) و ( قداد ) مثل أفلس وسهام وهو حسن ( القد ) وهذا على ( قد ) ذاك يراد المساواة والمماثلة و ( القدة ) الطريقة والفرقة من الناس والجمع ( قدد ) مثل سدرة وسدر وبعضهم يقول الفرقة من الناس إذا كان هوى كل واحد على حدته قدرت الشيء ( قدرا ) من بابي ضرب وقتل و ( قدرته ) ( تقديرا ) بمعنى والاسم ( القدر ) بفتحتين وقوله ( فاقدروا له ) أي قدروا عدد الشهر فكملوا شعبان ثلاثين وقيل قدروا منازل القمر ومجراه فيها و ( قدر ) الله الرزق ( يقدره ) و ( يقدره ) ضيقه وقرأ السبعة « يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له » بالكسر فهو أفصح ولهذا قال بعضهم الرواية في قوله فاقدروا له بالكسر و ( قدر ) الشيء ساكن الدال والفتح لغة مبلغه يقال هذا ( قدر ) هذا و ( قدره ) أي مماثله ويقال ما له عندي ( قدر ) ولا ( قدر ) أي حرمة ووقار وقال الزمخشري هم ( قدر ) مائة و ( قدر ) مائة وأخذ ( بقدر ) حقه و ( بقدره ) أي ( بمقداره ) وهو ما يساويه وقرأ ( بقدر ) الفاتحة و ( بقدرها ) و ( بمقدارها ) و ( القدر ) بالفتح لا غير القضاء الذي ( يقدره ) الله تعالى وإذا وافق الشيء الشيء قيل جاء على ( قدر ) بالفتح حسب و ( القدر ) آنية يطبخ فيها وهي مؤنثة ولهذا تدخل الهاء في التصغير فيقال ( قديرة ) وجمعها ( قدور ) مثل حمل وحمول ورجل ذو ( قدرة ) و ( مقدرة ) أي يسار و ( قدرت ) على الشيء ( أقدر ) من باب ضرب قويت عليه وتمكنت منه والاسم ( القدرة ) والفاعل ( قادر ) و ( قدير ) والشيء ( مقدور ) عليه والله على كل شيء قدير والمراد على كل شيء ممكن فحذفت الصفة للعلم بها لما علم أن إرادته تعالى لا تتعلق بالمستحيلات ويتعدى بالتضعيف القدس بضمتين وإسكان الثاني تخفيف هو الطهر والأرض ( المقدسة ) المطهرة و ( بيت المقدس ) منها معروف و ( تقدس ) الله تنزه وهو ( القدوس ) و ( القادسية ) موضع بقرب الكوفة من جهة الغرب على طرف البادية نحو خمسة عشر فرسخا وهي آخر أرض العرب وأول حد سواد العراق وكان هناك وقعة عظيمة في خلافة عمر رضي الله عنه ويقال إن إبراهيم الخليل دعا لتلك الأرض ( بالقدس ) فسميت بذلك قدم الشيء بالضم ( قدما ) وزان عنب خلاف حدث فهو قديم وعيب قديم أي