أحمد بن محمد المقري الفيومي

489

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

بها نحوه و ( قبلت ) الماشية الوادي ( قبولا ) من باب قعد إذا ( استقبلته ) وليس لي به ( قبل ) وزان عنب أي طاقة ولي في ( قبله ) أي جهته و ( القبيل ) الكفيل وزنا ومعنى والجمع ( قبلاء ) و ( قبل ) بضمتين فعيل بمعنى فاعل تقول ( قبلت ) به ( أقبل ) من بابي قتل وضرب ( قبالة ) بالفتح إذا كفلت ويطلق ( القبيل ) على المذكر والمؤنث و ( القبيل ) أيضا الجماعة ثلاثة فصاعدا من قوم شتى والجمع ( قبل ) بضمتين و ( القبيلة ) لغة فيها و ( قبائل ) الرأس القطع المتصل بعضها ببعض وبها سميت ( قبائل ) العرب الواحدة قبيلة وهم بنو أب واحد و ( تقبلت ) العمل من صاحبه إذا التزمته بعقد و ( القبالة ) بالفتح اسم المكتوب من ذلك لما يلتزمه الإنسان من عمل ودين وغير ذلك قال الزمخشري كل من تقبل بشيء مقاطعة وكتب عليه بذلك كتابا فالكتاب الذي يكتب هو ( القبالة ) بالفتح والعمل ( قبالة ) بالكسر لأنه صناعة و ( قبيل ) القوم عريفهم ونحن في ( قبالته ) بالكسر أي عرافته وقبل خلاف بعد ظرف مبهم لا يفهم معناه إلا بالإضافة لفظا أو تقديرا و ( القبلية ) بفتح القاف والباء موضع من الفرع بقرب المدينة وفي الحديث ( أقطع رسول الله معادن القبلية ) قال المطرزي هكذا صح بالإضافة وفي كتاب الصغاني مكتوب بكسر القاف وسكون الباء و ( القابول ) هو الساباط هكذا استعمله الغزالي وتبعه الرافعي ولم أظفر بنقل فيه القبو معروف والجمع ( أقباء ) و ( القباء ) ممدود عربي والجمع ( أقبية ) وكأنه مشتق من ( قبوت ) الحرف ( أقبوه ) ( قبوا ) إذا ضممته وقباء موضع بقرب مدينة النبي صلى الله عليه وسلم من جهة الجنوب نحو ميلين وهو بضم القاف يقصر ويمد ويصرف ولا يصرف القتب للبعير جمعه ( أقتاب ) مثل سبب وأسباب و ( الأقتاب ) الأمعاء واحدها ( قتب ) مثل أحمال وحمل وقد يؤنث الواحد بالهاء فيقال ( قتبة ) وتصغيرها ( قتيبة ) وبها سمي الرجل القت الفصفصة إذا يبست وقال الأزهري ( القت ) حب بري لا ينبته الآدمي فإذا كان عام قحط وفقد أهل البادية ما يقتاتون به من لبن وتمر ونحوه دقوه وطبخوه واجتزؤا به على ما فيه من الخشونة القترة بيت الصائد الذي يستتر به عند تصيده كالخص ونحوه والجمع ( قتر ) مثل غرفة وغرف و ( اقتتر ) استتر ( بالقترة ) و ( القتار ) الدخان من المطبوخ وزنا ومعنى