أحمد بن محمد المقري الفيومي
353
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
الواحدة ( صوانة ) وهو فعال من وجه وفعلان من وجه الصوة العلم من الحجارة المنصوبة في الطريق والجمع ( صوى ) مثل مدية ومدى و ( أصواء ) مثل رطب وأرطاب صاح بالشيء ( يصيح ) به ( صيحة ) و ( صياحا ) صرخ و ( صاحت ) الشجرة طالت و ( انصاح ) الثوب تصدع و ( الصيحاني ) تمر معروف بالمدينة ويقال كان كبش اسمه ( صيحان ) شد بنخلة فنسبت إليه وقيل ( صيحانية ) قاله ابن فارس والأزهري صاد الرجل الطير وغيره ( يصيده ) ( صيدا ) فالطير ( مصيد ) والرجل ( صائد ) و ( صياد ) قال ابن الأعرابي يقال ( صاد يصاد وبات يبات وعاف يعاف وخال الغيث يخاله ) لغة في يفعل بالكسر في الكل وسمي ما يصاد ( صيدا ) إما فعل بمعنى مفعول وإما تسمية بالمصدر والجمع ( صيود ) و ( اصطاده ) مثل صاده و ( المصيدة ) وزان كريمة و ( المصيدة ) بكسر الميم وسكون الصاد و ( المصيد ) بحذف الهاء أيضا آلة الصيد والجمع ( مصايد ) بغير همز صار زيد غنيا ( صيرورة ) انتقل إلى حالة الغنى بعد أن لم يكن عليها و ( صار ) العصير خمرا كذلك و ( صار ) الأمر إلى كذا رجع إليه وإليه ( مصيره ) أي مرجعه ومآله و ( صاره ) ( يصيره ) ( صيرا ) حبسه و ( الصير ) بالكسر صغار السمك الواحدة ( صيرة ) و ( الصير ) أيضا شق الباب قال ابن فارس وفي الحديث ( من نظر في صير باب فعينه هدر ) قال أبو عبيد لم يسمع بهذا الحرف إلا في هذا الحديث و ( صير ) الأمر ( مصيره ) وعاقبته و ( الصيرة ) حظيرة الغنم وجمعها ( صير ) مثل سدرة وسدر الصيف تقدم في ( زمن ) وجمعه ( صيوف ) ويسمى المطر الذي يأتي فيه ( الصيف ) أيضا ويوم ( صائف ) وليلة ( صائفة ) و ( المصيف ) ( الصيف ) والجمع ( المصايف ) وعاملته ( مصايفة ) من الصيف مثل مشاهرة من الشهر و ( صاف ) القوم أقاموا صيفهم و ( أصافوا ) بالألف دخلوا في الصيف و ( صيفني ) بالتثقيل كفاني لصيفي و ( صاف ) السهم ( صيفا ) و ( صوفا ) من بابي باع وقال عدل عن الغرض