أحمد بن محمد المقري الفيومي

335

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

فهو مدة و ( أصد ) الجرح بالألف صار ذا ( صديد ) و ( الصد ) بالضم الناحية من الوادي و ( الصد ) بالضم والفتح الجبل و ( الصدد ) بفتحتين القرب وداره ( بصدد ) المسجد و ( تصديت ) للأمر تفرغت له وتبتلت والأصل ( تصددت ) فأبدل للتخفيف صدر القوم ( صدورا ) من باب قعد و ( أصدرته ) بالألف وأصله الانصراف يقال ( صدر ) القوم ( أصدرناهم ) إذا صرفتهم و ( صدرت ) عن الموضع ( صدرا ) من باب قتل رجعت قال الشاعر : وليلة قد جعلت الصبح موعدها * صدر المطية حتى تعرف السدفا فصدر مصدر والاسم ( الصدر ) بفتحتين و ( الصدر ) من الإنسان وغيره معروف والجمع ( صدور ) مثل فلس وفلوس ورجل ( مصدور ) يشكو صدره و ( صدر ) النهار أوله و ( صدر ) المجلس مرتفعه و ( صدر ) الطريق متسعه و ( صدر ) السهم ما جاوز من وسطه إلى مستدقه سمي بذلك لأنه المتقدم إذا رمي به صدعته صدعا من باب نفع شققته ( فانصدع ) و ( صدعت ) القوم ( صدعا ) ( فتصدعوا ) فرقتهم فتفرقوا وقوله تعالى « فاصدع بما تؤمر » قيل مأخوذ من هذا أي شق جماعتهم بالتوحيد وقيل أفرق بذلك بين الحق والباطل وقيل أظهر ذلك و ( صدعت ) بالحق تكلمت به جهارا و ( صدعت ) الفلاة قطعتها و ( الصداع ) وجع الرأس يقال منه ( صدع ) ( تصديعا ) بالبناء للمفعول الصدغ ما بين لحظ العين إلى أصل الأذن والجمع ( أصداغ ) مثل قفل وأقفال ويسمى الشعر الذي تدلى على هذا الموضع ( صدغا ) صدفت عنه ( أصدف ) من باب ضرب أعرضت و ( صدفت ) المرأة أعرضت بوجهها فهي ( صدوف ) و ( الصدف ) في البعير ميل في خفه من اليد أو الرجل إلى الجانب الوحشي وهو مصدر من باب تعب و ( الصدفة ) المحارة وهي محمل الحاج و ( صدف ) الدر غشاؤه الواحدة ( صدفة ) مثل قصب وقصبة صدق ( صدقا ) خلاف كذب فهو ( صادق ) و ( صدوق ) مبالغة و ( صدقته ) في القول يتعدى ولا يتعدى و ( صدقته ) بالتثقيل نسبته إلى الصدق و ( صدقته ) قلت له صدقت و ( صداق ) المرأة فيه لغات أكثرها فتح الصاد والثانية كسرها والجمع ( صدق ) بضمتين والثالثة لغة الحجاز ( صدقة ) وتجمع ( صدقات ) على لفظها وفي التنزيل « وآتوا النساء صدقاتهن » والرابعة لغة تميم ( صدقة ) والجمع