أحمد بن محمد المقري الفيومي

327

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

كما لو استأذنه في شيء ( فأشار ) بيده أو رأسه أن يفعل أن يفعل أو لا يفعل فيقوم مقام النطق و ( شاورته ) في كذا و ( استشرته ) راجعته لأرى رأيه فيه ( فأشار ) علي بكذا أراني ما عنده فيه من المصلحة فكانت ( إشارة ) حسنة والاسم ( المشورة ) وفيها لغتان سكون الشين وفتح الواو والثانية ضم الشين وسكون الواو وزان معونة ويقال هي من ( شار ) الدابة إذا عرضها في المشوار ويقال من شرت العسل شبه حسن النصيحة بشرب العسل و ( تشاور ) القوم و ( اشتوروا ) و ( الشورى ) اسم منه وأمرهم ( شورى ) بينهم مثل قولهم أمرهم فوضى بينهم أي لا يستأثر أحد بشيء دون غيره و ( الشوار ) مثلث متاع البيت ومتاع رحل البعير شوشت عليه الأمر ( تشويشا ) خلطته عليه ( فتشوش ) قاله الفارابي وتبعه الجوهري وقال بعض الحذاق هي كلمة مولدة والفصيح ( هوشت ) وقال ابن الأنباري قال أئمة اللغة إنما يقال ( هوشت ) وتبعه الأزهري وغيره و ( الشاش ) مدينة من أنزه بلاد ما وراء النهر ويطلق على الإقليم وهو من أعمال سمرقند والنسبة ( شاشي ) وهي نسبة لبعض أصحابنا شصت الشيء ( شوصا ) من باب قال غسلته و ( شصته ) ( شوصا ) نصبته بيدي ويقال حركته و ( شصت ) الفم بالسواك من الأول لما فيه من التنظيف أو من الثاني الشوط الجري مرة إلى الغاية وهو المطلق والجمع ( أشواط ) وطاف ثلاثة ( أشواط ) كل مرة من الحجر إلى الحجر ( شوط ) تشوفت الأوعال إذا علت رؤوس الجبال تنظر السهل وخلوه مما تخافه لترد الماء والمرعى ومنه قيل ( تشوف ) فلان لكذا إذا طمح بصره إليه ثم استعمل في تعلق الآمال والتطلب كما قيل ( يستشرف ) معالي الأمور إذا تطلبها الشوق إلى الشيء نزاع النفس إليه وهو مصدر ( شاقني ) الشيء ( شوقا ) من باب قال والمفعول ( مشوق ) على النقص ويتعدى بالتضعيف فيقال ( شوقته ) واشتقت إليه فأنا ( مشتاق ) و ( شيق ) شوك الشجرة معروف الواحدة ( شوكة ) فإذا كثر شوكها قيل ( شاكت ) ( شوكا ) من باب خاف و ( أشاكت ) أيضا بالألف و ( شاكني ) ( الشوك ) من باب قال أصاب جلدي و ( شوكت ) زيدا به و ( أشكته ) ( إشاكة ) أصبته به و ( الشوكة ) شدة البأس والقوة في السلاح و ( شاك ) الرجل ( يشاك ) ( شوكا ) من باب خاف ظهرت ( شوكته ) وحدته وهو ( شائك ) السلاح و ( شاكي ) السلاح على القلب و ( شوكة ) المقاتل شدة بأسه