أحمد بن محمد المقري الفيومي
322
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
( شلا ) من باب قتل طردته و ( شللت ) الثوب ( شلا ) خطته خياطة خفيفة الشيلم وزان زينب زوان الحنطة وشالم لغة وأصله عجمي ويقال أحد طرفيه حاد والآخر غليظ الشلو العضو والجمع ( أشلاء ) مثل حمل وأحمال وقال ابن دريد ( شلو ) الإنسان جسده بعد بلاه ومنه يقال بنو فلان ( أشلاء ) في بني فلان أي بقايا فيهم و ( أشليت ) الكلب وغيره ( إشلاء ) دعوته و ( أشليته ) على الصيد مثل أغريته وزنا ومعنى قاله ابن الأعرابي وجماعة قال ( أتينا أبا عمرو فأشلى كلابه * علينا فكدنا بين بيتيه نؤكل ) ومنع ابن السكيت أن يقال ( أشليته ) بالصيد بمعنى أغريته ولكن يقال آسدته شمت به ( يشمت ) إذا فرح بمصيبة نزلت به والاسم ( الشماتة ) و ( أشمت ) الله به العدو شمخ الجبل يشمخ بفتحتين ارتفع فهو ( شامخ ) وجبال ( شامخة ) و ( شامخات ) و ( شوامخ ) ومنه قيل ( شمخ ) بأنفه إذا تكبر وتعظم التشمير في الأمر السرعة فيه والخفة و ( شمر ) ثوبه رفعه ومنه قيل ( شمر ) في العبادة إذا اجتهد وبالغ و ( شمرت ) السهم أرسلته مصوبا على الصيد والشمراخ ما يكون فيه الرطب و ( الشمروخ ) وزان عصفور لغة فيه والجمع فهما ( شماريخ ) ومثله عثكال وعثكول وعنقاد وعنقود الشمس أنثى وهي واحدة الوجود ليس لها ثان ولهذا لا تثنى ولا تجمع وقد سموا ( بعبد شمس ) بإضافة الأول إلى الثاني واختلفوا في المراد ( بشمس ) فقيل المراد هذا النير وعلى هذا فشمس ممتنع الصرف للعلمية والتأنيث أو العدل عن الألف واللام وقال ابن الكلبي ( شمس ) هنا صنم قديم وقد تسموا به قديما وأول من سمى به سبأ بن يشجب وعلى هذا فهو منصرف لأنه ليس فيه علة وهذا أوضح في المعنى لأنهم تسموا بعبد ود وعبد الدار وعبد يغوث ولم نعرفهم تسموا بشيء من النيرين و ( شمس ) يومنا من بابي ضرب وقتل صار ذا شمس وقال ابن فارس اشتدت شمسه و ( شمس ) الفرس ( يشمس ) و ( يشمس ) أيضا ( شموسا ) و ( شماسا ) بالكسر استعصى على راكبه فهو ( شموس ) وخيل ( شمس ) مثل رسول ورسل قال : * ركض الشموس ناجزا بناجز * قالوا ولا يقال فرس ( شموص ) بالصاد ومنه