أحمد بن محمد المقري الفيومي

303

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

والإبهام بالتفريج المعتاد والجمع أشبار مثل حمل وأحمال و ( البصم ) بضم الباء الموحدة وسكون الصاد المهملة ما بين الخنصر والبنصر و ( العتب ) بعين مهملة وتاء مثناة من فوق ثم باء موحدة وزان سبب ما بين الوسطى والسبابة ويقال هو جعلك الأصابع الأربع مضمومة و ( الفتر ) ما بين السبابة والإبهام و ( الفوت ) ما بين كل إصبعين طولا و ( شبرت ) الشيء ( شبرا ) من باب قتل قسته ( بالشبر ) وكم ( شبر ) ثوبك بالفتح إذا سألت عن المصدر و ( الشبر ) وزان فلس أيضا كراء الفحل ونهي عنه شبع ( شبعا ) بفتح الباء وسكونها تخفيف وبعضهم يجعل الساكن اسما لما يشبع به من خبز ولحم وغير ذلك فيقول الرغيف ( شبعي ) أي يشبعني ويتعدى إلى المفعول بنفسه فيقال ( شبعت ) لحما وخبزا ورجل ( شبعان ) وامرأة ( شبعى ) و ( أشبعته ) أطعمته حتى شبع و ( تشبع ) تكثر بما ليس عنده شبق الرجل ( شبقا ) فهو ( شبق ) من باب تعب هاجت به شهوة النكاح وامرأة ( شبقة ) وربما وصف غير الإنسان به شبكة الصائد جمعها ( شباك ) و ( شبك ) أيضا و ( شبكات ) و ( الشبكة ) أيضا الآبار تكثر في الأرض متقاربة مأخوذ من اشتباك النجوم وهو كثرتها وانضمامها وكل متداخلين ( مشتبكان ) ومنه ( شباك ) الحديد و ( تشبيك ) الأصابع لدخول بعضها في بعض وبينهم ( شبكة نسب ) وزان غرفة الشبل ولد الأسد والجمع ( أشبال ) مثل حمل وأحمال وبالواحد سمي ولبؤة ( مشبل ) معها أولادها الشبم بفتحتين البرد ويوم ذو ( شبم ) أي ذو برد و ( الشبم ) بالكسر البارد الشبه بفتحتين من المعادن ما يشبه الذهب في لونه وهو أرفع الصفر و ( الشبه ) أيضا و ( الشبيه ) مثل كريم و ( الشبه ) مثل حمل ( المشابه ) و ( شبهت ) الشيء بالشيء أقمته مقامه لصفة جامعة بينهما وتكون الصفة ذاتية ومعنوية فالذاتية نحو هذا الدرهم كهذا الدرهم وهذا السواد كهذا السواد والمعنوية نحو زيد كالأسد أو كالحمار أي في شدته وبلادته وزيد كعمرو أي في قوته وكرمه وشبهه وقد يكون مجازا نحو ( الغائب كالمعدوم ) و ( الثوب كالدرهم ) أي قيمة الثوب تعادل الدرهم في قدره و ( أشبه ) الولد أباه و ( شابهه ) إذا شاركه