أحمد بن محمد المقري الفيومي

287

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

وفتحها الصلح ويذكر ويؤنث و ( سالمه ) ( مسالمة ) و ( سلاما ) و ( سلم ) المسافر ( يسلم ) من باب تعب ( سلامة ) خلص ونجا من الآفات فهو ( سالم ) وبه سمي و ( سلمه ) الله بالتثقيل في التعدية و ( السلامي ) أنثى قال الخليل هي عظام الأصابع وزاد الزجاج على ذلك فقال وتسمي القصب أيضا وقال قطرب ( السلاميات ) عروق ظاهر الكف والقدم و ( أسلم ) لله فهو ( مسلم ) و ( أسلم ) دخل في دين ( الإسلام ) و ( أسلم ) دخل في ( السلم ) و ( أسلم ) أمره لله و ( سلم ) أمره لله بالتثقيل لغة و ( أسلمته ) بمعنى خذلته و ( استسلم ) انقاد و ( سلم ) الوديعة لصاحبها بالتثقيل أوصلها ( فتسلم ) ذلك ومنه قيل ( سلم ) الدعوى إذا اعترف بصحتها فهو إيصال معنوي و ( سلم ) الأجير نفسه للمستأجر مكنه من نفسه حيث لا مانع و ( استلأمت ) الحجر قال ابن السكيت همزته العرب على غير قياس والأصل ( استلمت ) لأنه من ( السلام ) وهي الحجارة وقال ابن الأعرابي ( الاستلام ) أصله مهموز من الملاءمة وهي الاجتماع وحكى الجوهري القولين سلوت عنه ( سلوا ) من باب قعد صبرت و ( السلوة ) اسم منه و ( سليت ) ( أسلى ) من باب تعب ( سليا ) لغة قال أبو زيد ( السلو ) طيب نفس الإلف عن إلفه و ( السلى ) وزان الحصى الذي يكون فيه الولد والجمع ( أسلاء ) مثل سبب وأسباب و ( السلوى ) فعلى طائر نحو الحمامة وهو أطول ساقا وعنقا منها ولونه شبه بلون السماني سريع الحركة ويقع ( السلوى ) على الواحد والجمع قاله الأخفش و ( السلاء ) فعال مشدد مهموز شوك النخل الواحدة ( سلاءة ) و ( سلأت ) السمن ( سلأ ) مهموز من باب نفع طبخته حتى خلص ما بقي فيه من اللبن السمت الطريق و ( السمت ) القصد والسكينة والوقار وسمت الرجل سمنا من باب قتل إذا كان ذا وقار وهو حسن ( السمت ) أي الهيئة و ( التسميت ) ذكر الله تعالى على الشيء و ( تسميت ) العاطس الدعاء له والشين المعجمة مثله وقال في التهذيب ( سمته ) بالسين والشين إذا دعا له وقال أبو عبيد الشين المعجمة أعلى وأفشى وقال ثعلب المهملة هي الأصل أخذا من ( السمت ) وهو القصد والهدى والاستقامة وكل داع بخير فهو ( مسمت ) أي داع بالعود والبقاء إلى ( سمته ) مأخوذ من ذلك و ( سامته ) ( مسامتة ) بمعنى قابله ووازاه السماجة نقيض الملاحة يقال ( سمج )