أحمد بن محمد المقري الفيومي
271
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
في ( سدة ) مسجد الكوفة والجمع ( سدد ) مثل غرفة وغرف ( وسدد ) الرامي السهم إلى الصيد بالتثقيل وجهه إليه و ( سدد ) رمحه وجهه طولا خلاف عرضه و ( استد ) الأمر على افتعل انتظم واستقام السدرة شجرة النبق والجمع ( سدر ) ثم يجمع على ( سدرات ) فهو جمع الجمع وتجمع ( السدرة ) أيضا على ( سدرات ) بالسكون حملا على لفظ الواحد قال ابن السراج وقد يقولون ( سدر ) ويريدون الأقل لقلة استعمالهم التاء في هذا الباب وإذا أطلق ( السدر ) في الغسل فالمراد الورق المطحون قال الحجة في التفسير والسدر نوعان أحدهما ينبت في الأرياف فينتفع بورقه في الغسل وثمرته طيبة والآخر ينبت في البر ولا ينتفع بورقه في الغسل وثمرته عفصة وقد تقدم في حرف الزاي أن الزعرور ثمرة تنبت في البر وهي بهذه الصفة فيجوز أن يكون هو النبق البري السدس بضمتين والإسكان تخفيف و ( السديس ) مثل كريم لغة هو جزء من ستة أجزاء والجمع ( أسداس ) وإزار ( سديس ) و ( سداسي ) و ( أسدس ) البعير إذا ألقى سنه بعد الرباعية وذلك في الثامنة فهو ( سديس ) و ( سدست ) القوم ( سدسا ) من باب ضرب صرت ( سادسهم ) ومن باب قتل أخذت ( سدس ) أموالهم وكانوا خمسة ( فأسدسوا ) أي صاروا بأنفسهم ( ستة ) من النوادر التي قصر رباعيها وتعدى ثلاثيها و ( السندس ) فنعل وهو ما رق من الديباج و ( سدوس ) وزان رسول قبيلة من بكر سدلت الثوب ( سدلا ) من باب قتل أرخيته وأرسلته من غير ضم جانبيه فإن ضممتهما فهو قريب من التلفف قالوا ولا يقال فيه أسدلته بالألف سدنت الكعبة ( سدنا ) من باب قتل خدمتها فالواحد ( سادن ) والجمع ( سدنة ) مثل كافر وكفرة و ( السدانة ) بالكسر الخدمة و ( السدن ) الستر وزنا ومعنى السدى وزان الحصى من الثوب خلاف اللحمة وهو ما يمد طولا في النسج و ( السداة ) أخص منه والتثنية ( سديان ) والجمع ( أسداء ) و ( أسديت ) الثوب بالألف أقمت ( سداه ) و ( السدى ) أيضا ندى الليل وبه يعيش الزرع و ( سديت ) الأرض فهي سدية من باب تعب كثر ( سداها ) و ( سدا ) الرجل ( سدوا ) من باب قال