أحمد بن محمد المقري الفيومي
263
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
لأنها كالذاكرة حين الإشارة بها إلى إثبات الإلهية و ( السبحات ) التي في الحديث جلال الله وعظمته ونوره وبهاؤه و ( السبحة ) خرزات منظومة قال الفارابي وتبعه الجوهري و ( السبحة ) التي ( يسبح ) بها وهو يقتضي كونها عربية وقال الأزهري كلمة مولدة وجمعها ( سبح ) مثل غرفة وغرف و ( المسبحة ) اسم فاعل من ذلك مجازا وهي الإصبع التي بين الإبهام والوسطى وهو ( سبوح قدوس ) بضم الأول أي منزه عن كل سوء وعيب قالوا وليس في الكلام فعول بضم الفاء وتشديد العين إلا ( سبوح وقدوس ) وذروح وهي دويبة حمراء منقطة بسواد تطير وهي من السموم وفتح الفاء في الثلاثة لغة على قياس الباب وكذلك ستوق وهو الزيف وفلوق وهو ضرب من الخوخ يتفلق عن نواه لكنهما بالضم لا غير وتقول العرب ( سبحان ) من كذا أي ما أبعده قال : * سبحان من علقمة الفاخر * وقال قوم معناه عجبا له أن يفتخر ويتبجح و ( سبحت ) ( تسبيحا ) إذا قلت ( سبحان الله ) و ( سبحان الله ) علم على التسبيح ومعناه تنزيه الله عن كل سوء وهو منصوب على المصدر غير متصرف لجموده و ( سبح ) الرجل في الماء ( سبحا ) من باب نفع والاسم ( السباحة ) بالكسر فهو ( سابح ) و ( سباح ) مبالغة و ( سبح ) في حوائجه تصرف فيها سبخت الأرض ( سبخا ) من باب تعب فهي ( سبخة ) بكسر الباء وإسكانها تخفيف و ( أسبخت ) بالألف لغة ويجمع المكسور على لفظه ( سبخات ) مثل كلمة وكلمات ويجمع الساكن على ( سباخ ) مثل كلبة وكلاب وموضع ( سبخ ) وأرض ( سبخة ) بفتح الباء أيضا أي ملحة سبرت الجرح سبرا من باب قتل تعرفت عمقه و ( السبار ) فتيلة ونحوها توضع في الجرح ليعرف عمقه وجمعه ( سبر ) مثل كتاب وكتب و ( المسبار ) مثله والجمع ( مسابير ) مثل مفتاح ومفاتيح و ( سبرت ) القوم سبرا من باب قتل وفي لغة من باب ضرب تأملتهم واحدا بعد واحد لتعرف عددهم و ( السبرة ) الضحوة الباردة والجمع ( سبرات ) مثل سجدة وسجدات و ( السابري ) نوع رقيق من الثياب قيل نسبة إلى ( سابور ) كورة من كور فارس ومدينتها شهرستان و ( السابري ) أيضا نوع جيد من التمر قال أبو حاتم ( السابرية ) نخلة بسرتها صفراء إلى الطول قليلا سبط الشعر ( سبطا ) من باب تعب فهو