مروان خليفات
32
قراءة في مسار الأموي
قال الأميني : لا أرى لأبي سفيان المستحق للمنع عن كل خير أي موجب لذلك العطاء الجزل من بيت مال المسلمين ، وهو - كما في الإستيعاب لأبي عمر عن طائفة - كان كهفا للمنافقين منذ أسلم ، وكان في الجاهلية ينسب إلى الزندقة ( 1 ) . . . شخصية قلقة : وأخرج ( 2 ) ابن عساكر في تاريخه ( 3 ) عن أنس : أن أبا سفيان دخل على عثمان بعدما عمي فقال : هل هنا أحد ( 4 ) ؟ فقالوا : لا . فقال : اللهم اجعل الأمر أمر جاهلية ، والملك ملك غاصبية ، واجعل أوتاد الأرض لبني أمية . قال ابن سعد في إسلامه : لما رأى الناس يطؤون عقب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسده ، فقال في نفسه : لو عاودت الجمع لهذا الرجل . فضرب رسول الله في صدره ثم قال : " إذا يخزيك الله " وفي رواية : قال في نفسه : ما أدري لم ( 5 ) يغلبنا محمد ؟ فضرب في ظهره وقال : " بالله يغلبك " .
--> ( 1 ) الغدير : 8 / 392 . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) تاريخ مدينة دمشق : 23 / 471 رقم 2849 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 11 / 67 . ( 4 ) في المصدر : هاهنا أحد ؟ ( 5 ) في الإصابة : بم .