مروان خليفات

119

قراءة في مسار الأموي

أخرج ابن سعد وابن عساكر ، قال : كان طلحة يقول يوم الجمل : إنا داهنا في أمر عثمان ، فلا نجد [ اليوم ] ( 1 ) شيئا أمثل من أن نبذل دماءنا فيه ، اللهم خذ لعثمان مني اليوم حتى ترضى ( 2 ) . أخرج ابن عساكر ، قال : كان مروان بن الحكم في الجيش - يوم الجمل - فقال : لا أطلب بثاري بعد اليوم ، فهو الذي رمى طلحة فقتله ، ثم قال لأبان بن عثمان : قد كفيتك بعض قتلة أبيك ، وكان السهم قد وقع في عين ركبته ، فكانوا إذا أمسكوها انتفخت وإذا أرسلوها انبعثت ، فقال : دعوها فإنها سهم أرسله الله ( 3 ) . قال أبو عمر في الإستيعاب ( 4 ) : لا يختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة يومئذ وكان في حزبه . وأخرج أبو عمر ( 5 ) من طريق ابن أبي سبرة قال : نظر مروان إلى طلحة يوم الجمل فقال : لا أطلب بثاري بعد اليوم . فرماه بسهم فقتله . وأخرج ( 6 ) من طريق يحيى بن سعيد عن عمه أنه قال : رمى

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين إضافة من المصادر الثلاثة . ( 2 ) الطبقات الكبرى : 3 / 222 ، تاريخ مدينة دمشق : 25 / 109 رقم 2983 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 11 / 204 ، تذكرة الخواص : ص 77 . ( 3 ) تاريخ مدينة دمشق : 25 / 112 - 113 رقم 2983 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 11 / 207 . ( 4 ) الإستيعاب : القسم الثاني / 766 رقم 1280 . ( 5 ) الإستيعاب : القسم الثاني / 768 رقم 1280 . ( 6 ) المصدر السابق .