محمد حياة الأنصاري

98

المسانيد

أحاديث أم سلمة ( وعنها حكيم بن سعد ) ( حديث الكساء ) حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا عبد الله بن عيد القدوس ، عن الأعمش ، عن ( جعفر بن عبد الرحمن ) . عن حكيم بن سعد ، ( عن أم سلمة ) قال : ذكرنا علي بن أبي طالب عند أم سلمة قالت : فيه نزلت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) قالت أم سلمة : جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيتي فقال : " لا تأذن لأحد " فجاءت فاطمة ( الزهراء ) فلم أستطيع أن أحجبها عن أبيها ، ثم جاء الحسن فلم أستطيع أن أمنعه أن يدخل على جده وأمه ، وجاء الحسين فلم أستطيع أن أحجبه حول النبي صلى الله عليه وسلم على بساط فجللهم نبي الله صلى الله عليه وسلم بكساء كان عليه ثم قال : " هؤلاء بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا على البساط قالت : فقلت يا رسول الله ! وأنا ما أنعم وقال : " إنك إلى خير " . أخرجه الطبري في " جامع البيان " ( 22 / 7 ) وعن أن كثير في " تفسيره " ( 3 / 493 ) بهذا الإسناد وقد صححه ابن تيمية في " منهاج السنة " ( 3 / 4 ) حدثنا الحسين بن إسحاق ، ثنا عثمان ، ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن جعفر بن عبد الرحمن ، عن حكيم بن سعد ، عن أم سلمة قالت : هذه الآية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . في رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام " . أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 23 / 327 ) ح / 750 . الحديث الأول ضعيف من حيث السند وفيه عبد الله بن عبد القدوس التميمي السعدي قال ابن عدي : ليس بشئ وقال النسائي ضعيف وقال أبو داود : ضعيف الحديث وكذا اضعفه غيرهم - لكنه تابعه عليه جرير بن عبد الحميد ( أبو عبد الله الرازي وكان ثقة حجة ) عن سليمان الأعمش فالإسناد يرتقي من درجة الضعف إلى الصحة ومع ذلك له شواهد كثيرة مشهورة . حتى قال الحافظ ابن تيمية الحراني : وأما حديث الكساء فهو صحيح . وقال أيضا : وقد ثبت في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم دار كساء على علي وفاطمة الزهراء وحسن وحسين عليهم السلام ثم قال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " قاله في " منهاج السنة " ( 2 / 131 ، 250 ) وأيضا ( 3 / 4 )