محمد حياة الأنصاري
88
المسانيد
أحاديث الإمام الحسين بن علي ( انزل عن منبر أبي ) أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أنبأنا دعلج بن أحمد المعدل ، قال : نا موسى بن هارون ، قال : نا أبو الربيع ، قال : نا حماد بن زيد ، قال : نا يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين قال : حدثني الحسين بن علي عليه السلام قال : آتيت على عمر بن الخطاب وهو على المنبر ، فصعدت إليه فقلت : " انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك " . فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ، وأخذني وأجلسني معه ، فجعلت أقلب خنصر يدي ، فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي : من علمك ؟ فقلت : والله ما علمنيه أحد ، قال : يا بني لو جعلت تغشانا قال : فآتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعت معه ، فلقيني بعد ، فقال : لم أراك ؟ فقلت : إني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعت معه فقال : أنت أحق بالإذن من ابن عمر ، وإنما أنبت ما ترى في رؤسنا الله ثم أنتم . أخرجه أبو بكر الخطيب في " تاريخه " ( 1 / 141 ) وقد أخرجه عنه الحافظ ابن حجر في " الإصابة " ( 1 / 332 ) وقال : سنده صحيح . وقد رواه الهندي بمعناه من حديث الإمام الحسن في " كنز العمال " قال : قال عبد الرحمن بن الأصبهاني قال : جاء الحسن بن علي إلى أبي بكر وهو على منبر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : " انزل مجلس أبي " قال : صدقت إنه مجلس أبيك ، وأجلسه في حجره وبكى . فقال علي كرم الله وجهه : والله ! ما هذا عن أمري ، فقال : صدقت والله ! ما اتهمتك : وكذا في " منتخب كنز العمال " ( 2 / 170 ) وقال : رواه الحافظ أبو نعيم والجابري في جزئه . وقد أخرجه الدارقطني أن الحسن عليه السلام جاء لأبي بكر وهو على منبر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : انزل عن مجلس أبي " فقال : صدقت والله إنه مجلس أبيك ، ثم أخذ وأجلسه في حجره وبكى ، فقال علي مثله . وعنه ابن حجر في " الصواعق "