محمد حياة الأنصاري

353

المسانيد

أحاديث ابن عباس ( حديث القرطاس ) حدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد : أنا وقال ابن رافع : نا عبد الرزاق ، قال : معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال : لما حضر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده " . فقال عمر : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا ، فمنهم من يقول : قربوا يكتب لكم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كتابا لن تضلوا بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " قوموا عني " قال عبيد الله : فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم . أخرجه مسلم في " الصحيح " ( 2 / 43 ) الحديث الآخر من كتاب الوصية قوله : فاختلف أهل البيت : وقد قال العسقلاني والقسطلاني وغيرهما : فالمراد بأهل البيت في هذا الحديث ! - أي من كان في البيت من الصحابة لا أهل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ! وقوله ومنهم من يقول ما قال عمر : حتى آل الأمر إلى اللغو والاختلاف عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقد نهاهم الله قبل ذلك عن رفع أصواتهم فوق صوت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فكيف اللغو أو الاختلاف في مجلسه وحضوره فتأذى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وغضب وقال " قوموا عني " ويشهد بذلك على حديث علي أنه قال لطلحة : يا طلحة ! ألست قد شهدت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين دعا بالكتف ليكتب فيها ما لا تضل الأمة بعده ولا تختلف فقال صاحبك : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يهجر فغضب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وتركها ؟ رواه الطبرسي