محمد حياة الأنصاري
348
المسانيد
أحاديث ابن عباس ( حديث القرطاس ) أخبرنا حجاج بن نصير ، أخبرنا مالك بن مغول ، قال : سمعت طلحة بن مصرف يحدث عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان الخميس وما يوم الخميس ؟ قال : وكأني أنظر إلى دموع ابن عباس على خده كأنها نظام اللؤلؤ ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " إئتوني بالكتف والدواة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا " . قال : فقالوا : إنما يهجر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أخرجه ابن سعد في " الطبقات ، ( 2 / 243 ) رجاله أربعة كلهم ثقات الاحتجاج فقد ضعفه جمع ولكنه تابعه عليه وكيع عن ابن مغول عند أحمد فالحديث صحيح لغيره . الأول : حجاج بن نصير هو الفساطيطي ضعفه ابن معين والنسائي وابن سعد والدارقطني والأزدي وغيرهم . والثاني : مالك بن مغول أبو عبد الله الكوفي قال أحمد : ثقة ثبت في الحديث ووثقه جمع . والثالث : طلحة بن مصرف أبو محمد الهمداني اليامي قال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث صالحة والرابع : سعيد بن جبير بن هشام قال الطبري : ثقة إمام حجة على المسلمين . أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال في مرضه الذي مات فيه : " إيتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا " . فقال عمر بن الخطاب : من لفلانة وفلانة مدائن الروم ؟ إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليس بميت حتى نفتتحها ، ولو مات لانتظرناه كما انتظرت بنو إسرائيل موسى ، فقالت زينب زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ألا تسمعون النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يعهد إليكم ؟ فلغطوا فقال : " قوموا " فلما قاموا قبض النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مكانه . أخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 2 / 244 ) سند هذا الحديث ليس بجيد لأجل الواقدي وتكلم فيه أحمد ومسلم وأبو زرعة وابن نمير وابن راهويه وغيرهم . وقد وثقه الحربي والجمحي وأبو عبيد وقال ابن إسحاق الصنعاني : ثقة مأمون