محمد حياة الأنصاري
301
المسانيد
أحاديث سلمة بن الأكوع ( حديث الراية ) حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ، ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، حدثنا بريدة بن سفيان الأسلمي ، عن سلمة بن الأكوع أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أعطى الراية أبا بكر الصديق فبعثه إلى بعض حصون فقتل ثم رجع ولم يكن فتح وقد جهد فقال : " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار " فدعا علي بن أبي طالب وهو أرمد فتفل في عينيه ثم قال : " خذ هذه الراية حتى يفتح الله لك " قال سلمة ، " فخرج والله يهرول هرولة وأنا خلفه أتبع أثره حتى ركز الراية في وصنم ؟ ؟ ؟ حجارة فاطلع عليه يهودي من رأس الحصن ، فقال من أنت ؟ قال : أنا علي بن أبي طالب قال اليهودي : غلبتم وما أنزل على موسى فما رجع حتى فتح الله عليه " . أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير ( 7 / 35 ) ح / 6303 والحديث صحيح وقال الحافظ ابن كثير في " تاريخه " ( 7 / 349 ) وقد ثبت في الصحاح وغيرها أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال يوم خيبر : " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، ليس بفرار يفتح الله على يديه . . . " ثم روى هذا الحديث ونسبه إلى ابن إسحاق وكذا في " السيرة النبوية " لابن هشام ( 3 / 216 ) ورواه علي بن سلطان العماري الحنفي في " مرقاة المفاتيح " ( 11 / 339 ) عن سلمة بن الأكوع قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أبو بكر الصديق برايته وكانت بيضاء إلى بعض حصون خيبر فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح وقد جهد ثم بعث الغد عمر بن الخطاب فقاتل ولم يكن فتح وقد جهد . . ثم ساق الحديث وفي آخره قال اليهودي : علوتم وما أنزل على موسى أو كما قال ونسبه إلى ابن إسحاق