محمد حياة الأنصاري

296

المسانيد

أحاديث سعد بن أبي وقاص " سد الأبواب " عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا حجاج ، ثنا فطر ، عن عبد الله بن شريك ، عن عبد الله بن الرقيم الكناني قال : خرجنا إلى المدينة زمن الجمل ، فلقينا سعد بن مالك بها فقال : أمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي " . أخرجه أحمد في " المسند " ( 1 / 175 ) عبد الله بن الرقيم ويقال : ابن أبي الرقيم ويقال : ابن الأرقم الكناني الكوفي قال النسائي فيه : لا أعرفه وقال البخاري : فيه نظر . ( ) وقد تابعه عليه ربيعة الجرشى وعبد الرحمن بن سابط والحارث ابن مالك وإبراهيم وعامر وعائشة ومصعب أبناء سعد بن أبي وقاص وغيرهم عن سعد الحسن بن علي ، ثنا يزيد بن هارون ، حدثنا فطر ، عن عبد الله بن شريك ، عن عبد الله بن الأرقم قال : آتينا المدينة أنا وأناس من أهل الكوفة فلقينا سعد بن إلى وقاص فقال : كونوا عراقيين كونوا عراقيين ، قال : وكنت من أقرب القوم إليه ، فسأل عن علي ( عليه السلام ) قال : كيف رأيتموه هل سمعتوه يذكرني ؟ قلنا : لا أما باسمك فلا . ولكنا سمعناه يقول : اتقوا فتنة الأخنس ، فقال : أسماني ؟ قلنا : لا . فقال : إن الخنس كثير ولكن لا أزال أحبه بعد ثلاث سمعتهن من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعث أبا بكر بالبراءة ثم بعث عليا فأخذها منه فرجع أبو بكر كابتا فقال : يا رسول الله ! فقال : " لا يؤدي عني إلا رجل مني " قال وسدت أبواب الناس التي كانت تلي المسجد غير باب علي ، فقال العباس : يا رسول الله ، سددت أبوابنا وتركت باب علي وهو أحدثنا ؟ فقال : " إني لم أسكنكم ولا سددت أبوابكم ولكني أمرت بذلك " . وقال في غزوة تبوك : " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنك لست بنبي " . أخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 2 / 609 ) ح / 1384