محمد حياة الأنصاري

263

المسانيد

أحاديث زيد بن أرقم ( حديث الثقلين ) محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا جعفر بن حميد ( ح ) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا النضر بن سويد أبو صهيب قالا : ثنا عبد الله بن بكير ، عن حكيم بن جبير ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم قال : نزل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم الجحفة ، ثم أقبل على الناس فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : " إني لا أجد لنبي إلا نصف عرم الذي قبله ، وإني أوشك أن أدعى فأجيب ، فما أنتم قائلون : بعد الموت حق ؟ : " أليس تشهدون أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، أن الجنة حق والنار حق وأن البعث بعد الموت حق ؟ " قالوا : نشهد قال : فرفع يديه فوضعهما على صدره ثم قال : " وأنا أشهد معكم " . ثم قال : " ألا تسمعون ؟ " قالوا : نعم . قال : " فإني فرطكم على الحوض وأنتم واردون علي الحوض ، وإن عرضه أبعد ما بين صنعاء وبصرى ، فيه أقداح عدد النجوم من فضة ، " فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين " فنادى مناد " وما الثقلان يا رسول الله ؟ قال : " كتاب الله طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ، والآخر عترتي وأن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، وسألت ذلك لهما ربي فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم " . ثم أخذ بيد علي عليه السلام فقال : " من كنت مولاه أولى به من نفسه فعلي وليه ، اللهم وال من ولاه ، وعاد من عاداه " . أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 5 / 167 ) ح / 4971